لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

جدل حول لم شمل أسر اللاجئين السوريين في ألمانيا

 محادثة
جدل حول لم شمل أسر اللاجئين السوريين في ألمانيا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

استأنفت ألمانيا يوم الأربعاء لم شمل أسر بعض اللاجئين مما أثار غضب جماعات يسارية ترى أن الحد الأقصى المسموح له بدعوة أقاربه وهو ألف شخص شهرياً عدد قليل، وكذلك غضب حزب يميني متطرف معارض للهجرة على إطلاقها.

وكانت الحكومة قد علقت في عام 2016 الحق في استقدام أقارب الدرجة الأولى لطالبي اللجوء المتمتعين بحماية محدودة، في محاولة لتخفيف العبء عن القائمين على تسجيل تدفق قياسي للمهاجرين بلغ مليون مهاجر.

ولم يطبق الحظر على المتمتعين بوضع اللجوء الكامل إذ يكفل لهم الدستور استقدام أسرهم.

وبعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها حزب مناهض للمهاجرين في انتخابات العام الماضي اتفق حزب المستشارة أنجيلا ميركل مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي، شريكه الأصغر في الائتلاف الحاكم، على تسوية تتضمن رفعاً جزئياً للحظر اعتباراً من الأول من أغسطس /آب 2018.

وقال وزير الداخلية هورست زيهوفر في بيان : "القاعدة الجديدة تمكننا من تحقيق توازن بين قدرة مجتمعنا على الدمج وبين الإنسانية والأمن... هذا عنصر مهم في استراتيجية الحكومة المتعلقة بالهجرة".

اقرأ أيضاً:

ميركل تدعو طالبي اللجوء إلى تجنب قضاء عطلهم في بلدانهم الأصلية

ميركل: مصير الاتحاد الأوروبي مرتبط بمسألة الهجرة

وزير الداخلية الألماني يصر على منع بعض المهاجرين من دخول ألمانيا

لكن حزب الخضر فضلا ًعن منظمات الرعاية الاجتماعية المسيحية تقول إن القواعد الجديدة جائرة إذ تضع معايير غير واضحة لاختيار الألف شخص شهرياً.

ومن بين المعايير التي سيأخذها مسؤولون الهجرة في الاعتبار لاختيار من سيسمح لهم بدخول البلاد طول فترة الابتعاد وسن الأقارب الموجودين خارج ألمانيا بالإضافة إلى الاعتبارات الصحية واعتبارات السلامة.

كما أن اللاجئين الذين بذلوا جهدا للاندماج في المجتمع عن طريق دورات تعلم اللغة والتدرب والعمل ستكون لهم الأولوية في دعوة بقية أفراد أسرهم.

وقال حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة إن القواعد الجديدة ستشجع المزيد من المهاجرين على القدوم لألمانيا سعياً للجوء.

وكتبت أليس فايدل النائبة عن حزب البديل على تويتر : "في خضم أزمة الهجرة التي لا تنتهي في أوروبا، ترسل ألمانيا إشارة قاتلة باستئناف عمليات إعادة لم شمل الأسر".

ومسألة الهجرة والاندماج في المجتمع من الموضوعات الشائكة في ألمانيا نظراً لأن هناك شخصاً من كل أربعة أشخاص إما من مواليد بلدان غير ألمانيا أو أن أحد أبويه على الأقل ليس ألماني الأصل.