عاجل

عاجل

إردوغان: معاملة واشطن لحليفتها الاستراتيجية تركيا أغضبتنا وأزعجتنا

تقرأ الآن:

إردوغان: معاملة واشطن لحليفتها الاستراتيجية تركيا أغضبتنا وأزعجتنا

إردوغان: معاملة واشطن لحليفتها الاستراتيجية تركيا أغضبتنا وأزعجتنا
@ Copyright :
Murat Kula/Presidential Palace/Handout via REUTERS
حجم النص Aa Aa

الخطوات الأميركية الأخيرة ضدّ تركيا دفعت بالرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى الخروج عن صمته وتأكيده لواشنطن أنّ بلاده قد تلجأ إلى البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد لها.

صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت عن أردوغان قوله "في الوقت الذي ينتشر فيه الشر في جميع أنحاء العالم، لن تؤدي خطوات الولايات المتحدة أحادية الجانب ضد تركيا، وهي حليفنا منذ عقود طويلة، إلاّ إلى تقويض مصالح وأمن الولايات المتحدة. وقبل فوات الأوان يجب على واشنطن التخلي عن تصوراتها الخاطئة بأن العلاقات بيننا قد تكون غير متماثلة، وأن هناك بدائل عنها. وسيدفعنا عجزنا عن ردع هذه النزعة إلى عدم الاحترام واتخاذ خطوات أحادية الجانب للبحث عن أصدقاء وحلفاء جدد".

وحذر الرئيس التركي واشنطن من المخاطرة بعلاقاتها مع أنقرة، منددا "بحرب اقتصادية" ضد بلاده بعد تهاوي الليرة التركية أمام الدولار وتراجعها أمس بنسبة 16 في المائة إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات واشنطن من الصلب والألمنيوم التركيين.

أيضاً على موقع يورونيوز:

- ترامب يؤجج النزاع مع تركيا ويزيد الرسوم على واردات المعادن

- الليرة التركية تهوي لمستوى قياسي منخفض لمخاوف بشأن الاقتصاد

وبلغت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، العضوين في منظمة حلف شمال الأطلسي أدنى مستوى لها منذ عقود على خلفية عدة مسائل بينها اعتقال تركيا للقس الأميركي آندرو برانسون، المحتجز في تركيا منذ حوالي عامين بتهمة محاولة الانقلاب الفاشلة في العام 2016.

وفي المقابل فرضت وزارة المالية الأميركية الأسبوع الماضي عقوبات مالية ضد وزير العدل التركي عبد الحميد غل، ووزير الداخلية التركي سليمان صويلو، متهمة إياهما بـممارسة "الانتهاكات الجدية لحقوق الإنسان".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عن مضاعفة الرسوم الجمركية في تغريدة عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي حيث قال: "علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في الوقت الحالي".

وقد قلّل إردوغان من أهمية الأزمة التي تواجهها الليرة التركية، داعيا الأتراك إلى عدم القلق جراء تقلب سعر الصرف، وموضحا في نفس الوقت أنّ لدى بلاده حلفاء آخرين في إشارة إلى إيران، روسيا، الصين وبعض الدول الأوروبية.

وأدى اعتقال القس الأميركي آندرو برانسون في خريف العام 2016 إلى فتور العلاقات بين أنقرة وواشنطن، وقد اعتبر ترامب أن اعتقال برانسون "معيب تماما" وطلب من أردوغان إطلاق سراحه فورا.

ودعا الرئيس التركي مواطنيه إلى "الكفاح الوطني"، قائلا: "إن كان لديكم أموال بالدولار أو اليورو، اذهبوا إلى المصارف لتحويلها إلى الليرة التركية"، مشددا على "الفوز في هذه الحرب الاقتصادية".

وكانت الخارجية التركية قد حذرت الجمعة من أن زيادة التعريفة الجمركية بمرتين على الصلب والألمنيوم ستضر بالعلاقات، وقالت الخارجية التركية في بيان: "يجب أن تعلم الولايات المتحدة بأن النتيجة الوحيدة التي ستجلبها مثل هذه العقوبات والضغوط هي إلحاق الضرر بعلاقاتنا كحليفين"، مضيفة: "كما هو الحال مع كل الإجراءات التي اتخذت ضد تركيا، سيتم إعطاء الرد الضروري"، مشيرة إلى أنّ هذه الخطوات "تجاهلت" أحكام منظمة التجارة العالمية.