عاجل

عاجل

استخدامات محتملة لطائرات "دورن" تؤرق الأجهزة الأمنية!

تقرأ الآن:

استخدامات محتملة لطائرات "دورن" تؤرق الأجهزة الأمنية!

استخدامات محتملة لطائرات "دورن" تؤرق الأجهزة الأمنية!
حجم النص Aa Aa

ازدادت أهمية الاستخدامات الجديدة التي باتت تقدمها طائرات درون بعيدة التحكم، غير المدنية والتجارية، وازدادت معها حجم التهديدات والمخاوف الأمنية.

يقول خبراء إنه من السهل نسبياً تحويل طائرة مدنية بدون طيار إلى سلاح فعال، مضيفين أن النماذج المتوفرة في الأسواق، بات بإمكانها أن تتحول بسهولة إلى ما يشبه "سلاح الرجل الفقير" أو قنبلة محمولة يتم التحكم بمسارها عن بعد، أو على الأقل وسيلة رصد وتصوير لمراحل ما قبل الهجوم.

وقال تود همفريس، أستاذ الهندسة في جامعة أوستن في تكساس والمتخصص في أبحاث الطائرات بدون طيار "سيكون هذا هو السلاح المفضل، لأولئك الذين يشعرون بأنهم مهزومون تقنياً في مناطق أخرى".

استخدامات لعمليات هجومية

تطول قائمة الأمثلة لعمليات هجومية بالفعل أو أخرى غامضة استخدم خلالها هذا النوع من الطائرات. كان آخرها يوم الرابع من آب أغسطس، عندما تم استخدام اثنتين من الطائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات، في محاولة لقتل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء إلقائه خطاباً في كاراكاس.

وقبل نحو أسبوع، عمدت أجهزة الأمن التابعة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تشويش إشارات تنقل الطائرات بدون طيار أثناء تحليقها بالقرب من مكان إجازته، مما أدى إلى تحطمها في البحر المتوسط. حيث تم فتح تحقيق بالحادثة، فيما حاول غواصو الشرطة استعادة الطائرة.

وقبل سنوات حين تحطمت طائرة بدون طيار تحطمت على خشبة مسرح بالقرب من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في العام 2013، ومنذ عامين أحبطت أنظمة الرادار حركة طائرة قرب البيت الأبيض وسقطت على العشب.

كما استخدم مقاتلو الدولة الإسلامية طائرات مدنية بدون طيار لتعقب تحركات الجيش العراقي، في حين تشير روسيا بين الحين والآخر بأن طائرات بدون طيار مجهزة بالمتفجرات تستهدف قاعدتها الجوية الكبيرة في حميميم السورية.

وفي نيسان أبريل الفائت روع سكان حي يضم قصوراً ملكية في العاصمة السعودية الرياض، بأصوات إطلاق رصاص كثيف، قالت قوات الأمن لاحقاً إنها تعود لإسقاط طائرة لا سلكية صغيرة.

وقال همفريس "أعتقد أن هذا هو الاتجاه، وسيتعين على رؤساء الدول أن يكونوا حذرين للغاية بشأن إلقاء الخطب أو حضور التجمعات في الهواء الطلق، ما لم يكونوا متأكدين من أنهم يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ضد هجوم لطائرة واحدة أو أكثر."

وفي عام 2016 أدين رجل ياباني في حادثة هبوط طائرة بدون طيار تحمل زجاجة من الرمال المشعة من موقع كارثة فوكوشيما، على سطح مكتب رئيس الوزراء شينزو آبي.

للمزيد على يورونيوز:

إجراءات رقابة ووقاية

في مواجهة مثل هذه المخاطر، يقوم مسؤولون فرنسيون باختبار ونشر معدات تشويش التردد، وشبكات، تعترض حتى النسور.

وقال الكولونيل جان فرانسوا موريل من قوة شرطة الدرك إن 400 ألف طائرة مدنية تباع في البلاد العام الماضي "لدينا استراتيجية للمراقبة والتحقيق واختبار المواد."

كما توجد قواعد تشغيلية صارمة في فرنسا، بما في ذلك فرض حظر على استخدامها في المدن، وخريطة على الإنترنت تظهر جميع المناطق التي لا يمكن الوصول إليها

وابتداء من العام المقبل، يجب تسجيل أي طائرة بدون طيار تزن أكثر من 800 غرام (1.8 رطل) مع السلطات الفرنسية.

لكن خبراء يرون أوجه قصور في استراتيجيات الدفاع الحالية.

وقال هامفريس "من الصعب للغاية ضرب طائرة بدون طيار بسرعة عالية تبلغ 100 كيلومتر في الساعة (70 ميلاً في الساعة) وليس من الصعب بناء طائرات بدون طيار تفعل ذلك."

"حتى لو تمكنت من ضرب طائرة بدون طيار التي وصلت بسرعة عالية، ماذا لو هاجمك خمسة أو 10 منهم في وقت واحد؟"

كما يمكن أن يكون تثبيت القناصين في جميع المواقع الحساسة غير عملي وشديد التكلفة.