عاجل

عاجل

سخط وغضب بسبب كارثة انهيار جسر جنوة وإعلان حالة الطوارئ لمدة 12 شهرا

تقرأ الآن:

سخط وغضب بسبب كارثة انهيار جسر جنوة وإعلان حالة الطوارئ لمدة 12 شهرا

سخط وغضب بسبب كارثة انهيار جسر جنوة وإعلان حالة الطوارئ لمدة 12 شهرا
حجم النص Aa Aa

أكدت الحكومة الإيطالية إعلان حالة الطوارئ في مدينة جنوة. وأعلن رئيس الوزراء جوزيبى كونتى أمام الصحفيين إلى حالة الطوارئ لمدة اثني عشر شهرا على خلفية انهيار جسر "موراندي" بالمدينة يوم الثلاثاء ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 39 شخصا.

واتخذت الحكومة هذا القرار بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء فى جنوة حيث تمّ الاتفاق على تخصيص خمسة ملايين يورو من المساعدات الطارئة وإعلان الحداد وطني ليوم واحد في الأيام المقبلة.

وتستمر عملية البحث والإنقاذ في مدينة جنوة بعد انهيار جسر "موراندى" الذي خلّف 39 قتيلا بينهم ثلاثة أطفال ولثاثة في عداد المفقودين و12 مصابا، ولازال عمال الإنقاذ يبحثون طوال الليل بين أطنان من الألواح الخرسانية والحديد على أمل العثور على ناجين محتملين.

ويشكل انهيار الجسر ضربة قاسية للاقتصاد الإيطالي وخاصة في مجال التجارة والسياحة، فحوالي 5 ملايين سائح يقصدون إيطاليا سنويا، يمرون عبر جنوة، كما تجلب حركة التجارة التي يدرّها جسر "موراندي" حوالي 5 مليارات يورو سنويا إلى الخزينة الإيطالية.

للمزيد:

استمرار عمليات البحث عن ناجين محتملين من حادث انهيار جسر جنوة

تصاعد الانتقادات للشركة المشغلة لجسر جنوة المنهار وارتفاع عدد القتلى

كما أثارت الكارثة حالة من السخط والغضب، واعتبرت السلطات الإيطالية أنّ انهيار الجسر سببه الإهمال واللامبالاة. حيث طالب وزير النقل دانيلو تونينيلي، باستقالة المسؤولين في الشركة المسؤولة عن تسيير وصيانة الجسر.

وكتب الوزير في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: "أشعر بالغضب لأنه في دولة مدنية لا يمكنك أن تموت بسبب انهيار جسر. هؤلاء المسؤولون عن هذه الكارثة غير المبررة يجب أن يعاقبوا، وكذلك الشركة التي تدير طرقنا السريعة، تجني المليارات وتدفع ملايين قليلة للضرائب، ولا تقوم حتى بأعمال الصيانة الضرورية للجسور والطرق".

للتذكير جسر "موراندي" شيّد في ستينيات القرن الماضي، ويبلغ طوله نحجو 1.2 كلم. وتعود آخر عملية ترميم له إلى العام 2016، حسب الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام، ويقدر طول الجزء المنهار من الجسر بنحو 200 متر.