عاجل

عاجل

ما هي بنود اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل؟

 محادثة
تقرأ الآن:

ما هي بنود اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل؟

تساحي هنجبي وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

اقترحت مصر على وفد حماس في القاهرة عقد مفاوضات شبه مباشرة مع الطرف الإسرائيلي بقضية الجنود الأسرى لديها.

وبحسب القناة العبرية العاشرة فإن وفدا أمنيا إسرائيليا سيشارك في هذه المفاوضات في القاهرة، حيث ستتولى المخابرات المصرية نقل الرسائل بين الطرفين.

كيف ستجري المفاوضات في حال قبلت حماس بالتفاوض حول مسألة الرفات وتبادل الأسرى؟

- سيتواجد كل وفد تفاوضي في فندق مستقل

- مدة المفاوضات خمسة أيام.

- المخابرات المصرية ستنقل الرسائل بين الوفدين.

ما هي شروط إسرائيل للتهدئة طويلة الأمد؟

- إعادة رفات جنديين قتلا خلال حرب غزة عام 2014، وإطلاق سراح مدنيين إثنين لا يزال مصيرهما مجهولا، لكن إسرائيل تؤكد على وجودهما عند حماس.

- وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل.

- مدة التهدئة عام، على حماس تنفيذ التزاماتها لكي تُمدد لأربع سنوات أخرى، حتى الوصول إلى هدنة طويلة الأمد.

على ماذا ستحصل حماس؟

- رفع الحصار عن القطاع وإنعاش الاقتصاد.

- إعادة تأهيل البنى التحتية للقطاع التي دُمرت خلال حروب عدة منذ بداية الحصار.

- مبادلة الأسرى والرفات بسجناء فلسطينيين، وإسرائيل تتحدث هنا عن مئات المعتقلين.

- فتح كافة المعابر. "رفح وطابا على الحدد مع مصر، وجسر الملك حسين "اللنبي" بين الضفة الغربية والأردن.

- فتح ميناء بحري

- توسيع منطقة الصيد الخاصة بالقطاع.

- وقف اغتيالات قادة حماس.

تتكفل قطر بدفع رواتب أعضاء حركة حماس بحسب هآرتس.

ما موقف السلطة الفلسطينية من المفاوضات؟

- تطالب السلطة بإعادة تسليمها السيطرة على القطاع.

- ترفض تفاوض حماس مع إسرائيل.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

سياسة الأبواب المفتوحة انتهت.. ميركل تتعهد بترحيل من لا يستوفي الشروط

آلاف الحجاج يؤدون الطواف حول الكعبة قبل بدء موسم الحج

المشهد في الموصل بعد عامٍ على الحرب

وذكرت رويترز الجمعة 17 أغسطس / آب، أن إسرائيل تشترط على حماس إعادة رفات جنديين قتلا خلال حرب غزة في العام 2014 وإطلاق سراح مدنيين اثنين لا يزال مصيرهما مجهولا لكن إسرائيل تقول إنهما محتجزان لدى حماس.

وقال تساحي هنجبي وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني يوم الخميس، ردا على سؤال عما إذا كان التوصل إلى اتفاق واسع يتوقف على عودة رفات الجنديين "هذا هو السبيل الوحيد".

وأضاف لراديو إسرائيل "لن يحدث شيء لتمكين غزة من إعادة تأهيل وتحسين البنية التحتية والموانئ ومثل تلك الأوهام الأخرى، ما لم يسلموا الرفات والأسيرين الإسرائيليين".

وبحسب مصدر أمني مصري، فإن القاهرة تضع اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة وسط تراجع لحدة التوتر على الحدود مع القطاع الذي يقطنه مليونا نسمة.

وتوسطت مصر في هدنة مؤقتة سمحت بإدخال البضائع إلى القطاع قبل عيد الأضحى الذي يحل الأسبوع المقبل.

وقال المصدر "نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من كل الأطراف ونتوقع أن نعلن عنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا فتح على ذلك". وتهيمن فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الضفة الغربية المحتلة.

ولم ينضم مسؤولون من فتح إلى مسؤولين من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لإجراء المحادثات في القاهرة بشأن الهدنة طويلة الأمد.

وكانت حركة فتح قد أصدرت بيانا في الخامس من الشهر الجاري، بأن دخول حماس في مفاوضات مع الاحتلال هو تطبيق فعلي لأهم بنود صفقة القرن، المتمثل بفصل غزة عن بقية الوطن.

والجدير ذكره أن دعم حركة فتح حيوي لأي اتفاق إذ تحتفظ الحركة بوجود قوي في القطاع إضافة لهيمنتها على الضفة الغربية المحتلة بقيادتها للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال المصدر إنه كان من المتوقع أن يلتقي مدير المخابرات العامة المصرية عباس كامل بالرئيس عباس في رام الله بعد محادثات مماثلة في إسرائيل وإن الإعلان عن الاتفاق قد يتم الأسبوع المقبل.

وأكد مسؤول إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه لقاء كامل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لكنه لم يفصح عن تفاصيل.

وتوسطت مصر في اتفاق للمصالحة بين الفلسطينيين يتضمن أن تسلم حماس السيطرة على قطاع غزة للسلطة الفلسطينية بقيادة عباس. وعرقل نزاع بشأن تقاسم السلطة تنفيذ الاتفاق، لكن المصدر المصري قال إن القاهرة ما زالت تسعى لتحقيق تقدم في هذه القضية.