عاجل

عاجل

من هو القس الأمريكي أندرو برانسون سبب الأزمة بين واشنطن وأنقرة؟

تقرأ الآن:

من هو القس الأمريكي أندرو برانسون سبب الأزمة بين واشنطن وأنقرة؟

من هو القس الأمريكي أندرو برانسون سبب الأزمة بين واشنطن وأنقرة؟
حجم النص Aa Aa

أندرو برانسون اسم كان من المحتمل ألا يعني شيئا لغرف معارفه لولا أن السياسة شاءت له غير ذلك.

فمن هو يا ترى وماهي أهميته؟

القس الأمريكي أندرو برانسون الموجود رهن الإقامة الجبرية في تركيا أصبح منذ مدة في قلب أزمة دبلوماسية واقتصادية بين واشنطن وأنقرة، التي تتهمه بالتجسس، وبالارتباط بمنظمات إرهابية، وكانت السلطات التركية أوقفته في أوكتوبر 2016.

يبلغ برانسون من العمر خمسين سنة، وقد نشأ في ولاية كارولينا الشمالية في عائلة متدينة. وتوجه إلى تركيا في أواسط التسعينات، ليستقر هناك مع عائلته. فعلى مدى 23 سنة، تقول صحيفة الغارديان البريطانية، قام برانسون بمهمة التبشير في مدينة إزمير التركية، حيث جمع من حوله قلة من المواظبين في الكنيسة الانجيلية.

للمزيد على يورونيوز:

محكمة تركية ترفض التماسا للإفراج عن القس الأمريكي المتسبب في الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وواشنطن

ترامب سيخنق تركيا من أجل القس برانسون ولن يتنازل

ومنذ إيقافه قبل فرض الإقامة الجبرية عليه منذ شهر، سعت الكنيسة الانجيلية واليمين المسيحي الأمريكي الذي طوّع سلطة البيت الأبيض الداعم له إلى حشد مختلف الوسائل، لنصرة برانسون والضغط على أنقرة لإطلاق سراحه سواء بمضاعفة الرسوم الجمركية على الواردات التركية أو بالتهديد والوعيد بمزيد فرض العقوبات على تركيا. واعتُبر برانسون مضطهدا دينيا برأيهم. وقد حشد المركز الأمريكي للقانون والعدالة وهو منظمة مسيحية محافظة 600 ألف شخص وقعوا على عريضة دعما لبرانسون.

وقبل سنتين أوقفت السلطات التركية برانسون واتهمته بالتآمر لإسقاط الحكومة التركية، قبل أن يتم اتهامه رسميا بالتجسس والارتباط بمنظمات إرهابية، في إشارة إلى حركة الداعية فتح الله غولن حليف أردوغان السابق والتي يحملها النظام التركي مسؤولية الوقوف وراء الانقلاب الفاشل سنة 2016. ويواجه برانسون في حال إدانته السجن مدة 35 سنة.

إلى ذلك تتساءل وسائل إعلام غربية عن مدى وجود أدلة مادية تثبت تورط برانسون في جرم ما، إن لم يكن إيقافه مجرد محاولة من أنقرة تجاه واشنطن، لمقايضته مع فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسيلفانيا بالولايات المتحدة. لكن هذا الادعاء نفاه وزير الخارجية التركي جاووش أوغلو قبل نحو ثلاثة أشهر خلال مقابلة مع قناة دوتشيه فيله الألمانية.