عاجل

عاجل

ترامب سيخنق تركيا من أجل القس برانسون ولن يتنازل

تقرأ الآن:

ترامب سيخنق تركيا من أجل القس برانسون ولن يتنازل

ترامب سيخنق تركيا من أجل القس برانسون ولن يتنازل
حجم النص Aa Aa

ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس أن الولايات المتحدة "لن تدفع شيئا" لتركيا من أجل إطلاق سراح القس الأمريكي أندرو برانسون الذي وصفه بأنه "رهينة وطني عظيم".

وقال على تويتر "لن ندفع شئيا من أجل إطلاق سراح رجل برئ، لكننا سنخنق تركيا".

كيف بدأت القصة؟

قصة القس بدأت عندما احتجز منذ أكتوبر / تشرين الأول 2016، في اعتقالات أعقبت محاولة الانقلاب على الرئيس التركي، في الوقت الذي كان يدير كنيسة صغيرة في مدينة إزمير على الساحل الغربي لتركيا، والتهمة كانت الانتماء لشبكة غولن، التي تعتبرها تركيا إرهابية.

وفي سبتمبر / أيلول الماضي، ألمح أردوغان إلى أن حكومته قد تفرجعن قس أمريكي محتجز إذا سلمت الولايات المتحدة رجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في بنسلفانيا وتتهمه أنقرة بالمسؤولية عن محاولة انقلاب عسكري العام الماضي.

وتسعى تركيا لكي تسلم واشنطن غولن وهو حليف سابق لإردوغان يُلقى على أنصاره مسؤولية محاولة الإطاحة بحكومة الرئيس التركي في يوليو تموز من العام 2016. وينفي غولن أي دور له في محاولة الانقلاب التي قُتل فيها 250 شخصا.

وقال:” يقولون أعيدوا القس لنا.. لديكم رجل دين أنتم أيضا، سلموه لنا، ومن ثم سنحاكمه وسنسلمه لكم.”

وأضاف أن القس “لدينا يخضع للمحاكمة. رجل الدين لديكم لا يخضع (لمحاكمة). إنه يعيش في بنسلفانيا. وبوسعكم أن تسلموه بسهولة وعلى الفور.”

وفي أبريل / نيسان الماضي، ذكرت محطة (إن.تي.في) التلفزيونية أن محكمة تركية قررت يوم الاثنين استمرار حجز قس أمريكي انتظارا لمحاكمته في تهم الارتباط بحركة تتهمها الحكومة بتدبير محاولة الانقلاب العسكري في تركيا في العام 2016.

وبدأت المحكمة الاستماع إلى الاتهامات الموجهة إلى القس أندرو برانسون، وهو من ولاية نورث كارولاينا.

ويواجه اندرو برنسون الذي يعيش في تركيا منذ أكثر من عقدين اتهامات بمساعدة الحركة، وقد يعاقب بالسجن 35 عاما في حال إدانته.

وقالت المحطة إن الجلسة المقبلة ستعقد في السابع من مايو أيار المقبل.

استمرار الاعتقال

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قال محامي قس أمريكي قيد الإقامة الجبرية في تركيا لرويترز إن محكمة تركية رفضت التماسا من موكله من موكله لإطلاق سراحه من الإقامة الجبرية بمنزله ورفع حظر السفر المفروض عليه، لكن محكمة أعلى درجة لم تصدر قرارها بعد بشأن الالتماس.

وتجري محاكمة القس الأمريكي آندرو برانسون في تركيا لاتهامات بالإرهاب. وتعد قضيته محور أزمة دبلوماسية بين واشنطن وأنقرة دفعت الليرة التركية للهبوط بشدة.

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

إردوغان تعليقاً على انخفاض الليرة التركية.. لهم دولاراتهم ولنا الله

سياسة الأبواب المفتوحة انتهت.. ميركل تتعهد بترحيل من لا يستوفي الشروط

إيطاليا، فرنسا، اسبانيا ودول أخرى ستتأثر من انهيار جسر جنوة

وقال المحامي إسماعيل جيم هالافورت لرويترز إن المحاكم تحتاج عادة من ثلاثة إلى سبعة أيام لإصدار الحكم في الالتماس لكن حكما في هذه القضية قد يصدر أسرع من ذلك.

وقال "قد يصدر حكم غدا أو حتى الليلة. هذه التماسات تتطلب سرعة اتخاذ القرار لأنها تتعلق بحريات فرد".

ورفضت المحكمة التماسا سابقا قدمه هالافورت نيابة عن برانسون.

والقضية الآن محور خلاف حاد بين تركيا والولايات المتحدة، البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي واللذين تشهد العلاقات بينهما تراجعا منذ سنوات بسبب سلسلة خلافات تتعلق بسوريا ووجهة نظرهما إزاء التهديدات الأمنية وصفقات دفاعية.

ويواجه برانسون الذي يقيم في تركيا منذ أكثر من 20 عاما اتهامات بتقديم الدعم لأنصار فتح الله غولن، رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة، والذي تقول السلطات التركية إنه دبر محاولة انقلاب فاشلة في عام 2016 ضد الرئيس رجب طيب إردوغان.