عاجل

عاجل

الأيزيدية التي هربت من مغتصبها الداعشي ليورونيوز: "بسببه تركت ألمانيا وعدت إلى وطني"

تقرأ الآن:

الأيزيدية التي هربت من مغتصبها الداعشي ليورونيوز: "بسببه تركت ألمانيا وعدت إلى وطني"

الأيزيدية التي هربت من مغتصبها الداعشي ليورونيوز: "بسببه تركت ألمانيا وعدت إلى وطني"
@ Copyright :
BasNews
حجم النص Aa Aa

"كنت أنعم بحياة سعيدة في ألمانيا إلى أن رأيته أمامي وسمعت صوته وهو يسألني "أنت أشواق؟ تملّكني الرعب وقررت أن أهرب من ألمانيا" هكذا صرحت الفتاة الأيزيدية أشواق في حوار أجرته معها يورونيوز الجمعة.

هربت أشواق من مغتصبها المنتمي إلى تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" داعش ويدعى "أبو همام". ونجحت منذ أكثر من عام في الحصول على حق اللجوء إلى ألمانيا، واستقرت في مدينة شتوتغارت. وعلى الرغم من سعة العيش إلا أنها لم تستطع أن تطوي صفحة المعاناة التي كابدتها. حين هاجمها التنظيم وأسرتها هي وأسرتها الأيزيدية قبل أربع سنوات شمال العراق.

وأضافت أشواق في تصريحاتها ليورونيوز: "كنت عائدة من دروس اللغة الألمانية. كان يومي الدراسي الأول، تعرفت على زملائي والأمور كانت على ما يرام وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا، خرجت للتسوق، مرت سيارة بيضاء أمامي وسمعت صوتا يقول هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالا، قلت نعم، أجاب " هل أنت أشواق؟أدركت حينها من هو؟ هو أبو همام هو من اختطفني واغتصبني. أجبت سريعا لا أنا لست أشواق، من أنت؟"

اقرأ أكثر: أسيرة أيزيدية سابقة لدى داعش تعود إلى قريتها

تابع: "بلى أنت أشواق وأنا أبوهمام" ثم قال بالعربية "لا تكذبي علي". أجبته: "أنا لا أكذب وأنا لست أشواق ولا أعرف من أنت".

أضاف أبو همام طبقا لتصريحات أشواق ليورونيوز: "أنا متأكد تماما أنك أشواق، وأعرف محل سكنك وأعلم مع من تعيشين وإلى أي مدرسة تذهبين.

لم أكد أصدق ما سمعت، تقول أشواق، ذهبت فورا إلى الشرطة وقصصت على الضباط ما حدث. وكانت إجابتهم مخيبة للآمال، قالوا "حسنا". حينها قررت العودة إلى وطني ووالدي لعلي أكون في مأمن وبعيدا عن مغتصبي.

أشواق تم استعبادها من قبل مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد شرائها من "سوق لبيع الفتيات". كانت حينها في الخامسة عشر من عمرها. وقد اشتراها أبو همام من السوق في الموصل مقابل 100 دولار.

للمزيد على يورونيوز: