عاجل

عاجل

تعرف على أشواق الفتاة الإيزيدية التي قابلت مستعبدها الداعشي في ألمانيا

 محادثة
تقرأ الآن:

تعرف على أشواق الفتاة الإيزيدية التي قابلت مستعبدها الداعشي في ألمانيا

تعرف على أشواق الفتاة الإيزيدية التي قابلت مستعبدها الداعشي في ألمانيا
حجم النص Aa Aa

ضجت المواقع الإخبارية بقصة الفتاة الإيزيدية أشواق، واحتلت صورتها عناوين الأخبار.

أشواق الفتاة الإيزيدية التي هاجرت إلى ألمانيا هرباً من مستعبدها الملقب بـ"أبو همام"، واسمه الحقيقي محمد رشيد بحسب ما ذكرت، الذي اشتراها مقابل 100 دولار من سوق في الموصل عندما كانت في الخامسة عشرة، تفاجأت به مرتين في مقر إقامتها الجديد مما جعلها تعود مجدداً إلى العراق.

وكانت أشواق واحدة من ضمن آلاف النساء الإيزيديات اللاتي تم استعبادهن من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وعانت لثلاثة أشهر من التعذيب والاغتصاب، قبل أن تتمكن من الهرب وطلب اللجوء في ألمانيا مع أمها وواحد من إخوتها.

إلا أن مقابلتها لأبو همام مرة ثانية صدفة في أحد الأيام، المرة الأولى كانت عام 2016، وهي خارجة من سوبرماركت، جعلها تفقد شعور الأمان الذي جاءت إلى ألمانيا واستقرت في شتوتغارت ناشدة له.

تقول أشواق أنها استطاعت بسهولة تمييز صورته وصوته عندما ناداها من سيارة كان يقودها، سألها إن كانت أشواق، فنفت ذلك وسط حالة من الذعر، تقول إن التعذيب الذي ألحقه بها ورؤيته لـ24 ساعة في اليوم أثناء احتجازها كافيان لجعلها قادرة على التعرف عليه بوضوح وسهولة.

أخبرها أبو همام بأنه يعرف أين تقطن ومع من.

للمزيد على يورونيوز:

خمسة أحكام بالإعدام على عناصر من داعش في العراق

المشهد في الموصل بعد عامٍ على الحرب

إسبانيا تحيي الذكرى السنوية الأولى لهجمات برشلونة

لم تقف أشواق مكتوفة الأيدي بل اشتكت الحادثة إلى الشرطة الألمانية، لكنها تقول إن السلطات لم تبذل جهوداً كافية ولم تأخذ المسألة بجدية حقيقية.

من جهتهم يقول المدعون الاتحاديون الألمان إنهم يأخذون على محمل الجد ادعاء أشواق لكنهم يحتاجون إلى مزيد من المعلومات لتحديد هويته، وأن إدعاءها "لم يكن دقيقا بما فيه الكفاية" وعندما حاولوا المتابعة، كانت قد غادرت ألمانيا.

تقول أشواق حاجي التي تبلغ الآن 19 عاماً وتقيم في مخيم للاجئين في العراق: "لست مستعدةً للتضحية بشرفي في ألمانيا. إذا خطفت أو قتلت في ألمانيا، من الذي سيكتشف من فعل ذلك؟ لا أريد الحياة الجميلة هناك عندما أواجه داعش كل يوم، أبقى هنا في المخيم مع عائلتي، وهو أفضل بكثير من العيش هناك في عذاب وخوف يوميين".