عاجل

عاجل

بعد جنوة.. تقرير حكومي فرنسي يحذر: 840 من جسور البلاد معرضة للانهيار

تقرأ الآن:

بعد جنوة.. تقرير حكومي فرنسي يحذر: 840 من جسور البلاد معرضة للانهيار

 بعد جنوة.. تقرير حكومي فرنسي يحذر: 840 من جسور البلاد معرضة للانهيار
حجم النص Aa Aa

بعد المأساة التي شهدتها جنوة الإيطالية، يتخوف اليوم الفرنسيون من مواجهة نفس المصير في بعض المناطق، حيث حذر تقرير حكومي من أن حوالي 840 من جسور الطرق في فرنسا معرضة لخطر الانهيار، مما يخلق ضغوطاً على الرئيس الفرنسي لزيادة الإنفاق على البنية التحتية.

فالمخاوف التي أثارتها عملية المراجعة التي أجرتها شركتان سويسريتان وقدمتا تقريرهما إلى وزارة النقل، جعلت من المُلحّ أخذ الوضع بجدية بالغة بعد انهيار جسر موراندي في إيطاليا الأسبوع الماضي، والذي أودى بحياة 43 شخصا على الأقل.

وألقت حكومة ماكرون باللوم على الإدارات السابقة لخفض الإنفاق على الطرق السريعة في فرنسا مع إصرارها على غياب خطر حقيقي. إلا أن ماكرون قد وعد باستثمارات جديدة ضخمة في قطاع الجسور والأنفاق سيتم الإعلان عنها في الخريف.

وقال التقرير إن ثلث الجسور التي يبلغ عددها 12 ألفاً في أنحاء البلاد والتي تقع مسؤولية سلامتها على عاتق الدولة في حاجة إلى إصلاحات في حين أن 7 في المئة يشكلون خطراً. وقدر التقرير أن على فرنسا إنفاق مليار يورو سنوياً لمدة عشرين عاماً لإصلاح شبكة طرق وطنية سيئة الحال.

ودعت جمعيات السائقين الحكومة إلى الكشف عن الجسور التي ترزح تحت خطر الانهيار. وقد تركزت التخمينات على جسر يعبر من نيس، ويخضع للمراقبة الدقيقة منذ ظهور تصدعات فيه في ثمانينيات القرن الماضي، وجسر طريق سريع عمره 20 عامًا بالقرب من كاليه ،إضافة إلى أحد الجسور شمال باريس والذي تم إغلاقه في أيار/ مايو الماضي.

للمزيد على يورونيوز:

43 قتيلا في انهيار جسر جنوة وخطة حكومية لإعادة تهيئة البنى التحتية

ترميم جسر في الفلّوجة يروي صفحات من تاريخ العراق المعاصر

افتتاح الطريق الرئيسي بين اربيل وكركوك

وقال كريستيان تريدون، رئيس الاتحاد الوطني للشركات المسؤولة عن صيانة شبكات الطرق السريعة: "إن الجسور التي تشكل السبعة في المئة معروفة وتخضع للمتابعة بانتظام، ولكن كل الجسور الأخرى غير مراقبة، الجميع يفكر في الجسور الكبرى، لكن هناك 200 ألف جسر موزع على مسافة مليون كيلومتر".

واستنكرت وزيرة النقل إليزابيت بورني حالة الشبكة السيئة التي سمح لها بالتدهور منذ عقود، وأكدت أن البنى التحتية لن تبقى مفتوحة إذا لم تكن آمنة تماماً للمستخدمين، وأضافت أن الحكومة ستنفق مليار يورو أكثر من الميزانية الموضوعة لإنقاذ طرق البلاد في السنوات الخمس المقبلة.

ومع ذلك، فإن شبكة الطرق السريعة في فرنسا تحتل مرتبة أعلى من معظم دول أوروبا.

في مسح سنوي من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي، صنفت في المركز السادس عالمياً، والثاني أوروبياً بعد هولندا، في حين أن ألمانيا هي السادسة عشرة على مستوى العالم وبريطانيا في المرتبة السادسة والعشرين.