عاجل

عاجل

دليل جديد في كهوف سيبيريا على تزاوج الأنواع البشرية المنقرضة

 محادثة
تقرأ الآن:

دليل جديد في كهوف سيبيريا على تزاوج الأنواع البشرية المنقرضة

دليل جديد في كهوف سيبيريا على تزاوج الأنواع البشرية المنقرضة
@ Copyright :
flickr / Sapiens Ergsap
حجم النص Aa Aa

أظهرت تحاليل "DNA" لبقايا عظام فتاة في أحد كهوف سيبيريا أن والديها كانا من فصيلتين بشريتين مختلفتين.

وكشفت النتائج أن الفتاة التي توفيت منذ 90 ألف سنة، تملك مجموعة واحدة من الكروموسومات من نوعين مختلفين من أشباه البشر "hominins ".

وتعتبر هذه الفتاة مثالاً على التزواج بين المجموعات البشرية المنقرضة على اختلافها. فأحد والديها كان إنسان نياندرتال" Neanderthal" والآخر دينيسوفان "Denisovan ".

ويملك معظم البشر من ذوي الأصول غير الأفريقية الحمض النووي للنياندرتال وبعض الآسيوين لديهم الحمض النووي لدينيسوفان. وهذا يدل على أن الأنواع البشرية المختلفة اختلطت والإنسان العاقل الحديث نتاج تهجين بين الأنواع المختلفة.

وقال بونتوس سكوجلوند، عالم الوراثة في معهد فرانسيس كريك: "إن العثور على شخص من الجيل الأول من أصول مختلطة من هذه المجموعات هو أمر استثنائي للغاية. إنه علم عظيم حقًا".

اقرأ ايضاً:

فك لغز الأيدي البشرية المقطوعة في سيبيريا

اكتشاف أقدم رفات بشري خارج أفريقيا في كهف إسرائيلي

وتعود أقدم آثار للإنسان النياندرتالي في أوروبا إلى ما قبل 430 ألف سنة. وبعد ذلك امتد ليصل إلى جنوب ووسط آسيا.

ويُعتقد بأنهم انقرضوا كنتيجة للمنافسة بعد هجرة الإنسان العاقل "Homo sapiens " من أفريقيا في الفترة الواقعة بين 40 ألف و60 ألف سنة مضت على الرغم من أن تحليل الحمض النووي يظهر أنه تم التزاوج بين النوعين.

بالنسبة لنوع دينيسوفان، فقد امتد من سيبيريا إلى جنوب شرق آسيا. وعاشوا بين أسلاف بعض البشر المعاصرين وتزاوجوا مع حوالي 3 بالمئة من حاملي الحمض النووي الميلانيزي والأستراليين الأصليين.