عاجل

عاجل

مدينة سبها.. مثال آخر عن الفوضى السائدة في ليبيا والسكان يخشون تجدد القتال بين الإخوة الأعداء

 محادثة
تقرأ الآن:

مدينة سبها.. مثال آخر عن الفوضى السائدة في ليبيا والسكان يخشون تجدد القتال بين الإخوة الأعداء

مدينة سبها.. مثال آخر عن الفوضى السائدة في ليبيا والسكان يخشون تجدد القتال بين الإخوة الأعداء
حجم النص Aa Aa

بعد أكثر من شهرين على وقف إطلاق النار في مدينة سبها الليبية، لا يزال السكان يعيشون في خوف دائم من إمكانية استئناف الحرب القبلية في أي وقت. ولا تزال المدينة مقسمة بين مجموعتين مسلحتين متنافستين مما يصعب على السكان التنقل وشراء الطعام.

المدينة المنكوبة تشكو نقصا كبيرا في الخدمات الأساسية كالكهرباء والغاز والماء، فيما تبقى المبانى العمرانية تحت الأنقاض بما في ذلك قلعة سبها الشهيرة.

ويبلغ عدد سكان سبها الواقعة على مسافة 750 كيلومترا جنوب العاصمة طرابلس حوالي 400 ألف نسمة، وهي مثال حي على الفوضى الأمنية التي اجتاحت جنوب ليبيا والبلاد بشكل عام.

وقد أصبحت مدينة سبها الصحراوية ساحة لمعارك ضارية بعد عام فقط من مقتل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في العام 2011.

ومنذ ذلك الوقت، بدأت بين حين وآخر المواجهات العسكرية بين قبيلتي توبو وأولاد سليمان اللتين تهيمنان على المنطقة. فكثيراً ما يتم استخدام الصواريخ القصيرة المدى وقذائف الهاون في محاولة لفرض السيطرة على المكان.

وعاد الأمل لسكان المدينة الذين طالت معاناتهم في مارس/ أذار العام الماضي عندما وقع الجانبان اتفاقية مصالحة فى روما برعاية الحكومة الإيطالية. لكن الشهور الماضية شهدت تهاوي الإتفاقية حيث أصبح السكان يخشون تجدد القتال.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

بالفيديو : رغم الحرب...متحف إدلب السوري يعيد فتح أبوابه

حلب تنفض غبار الحرب وعودة تدريجية للحياة في عاصمة سوريا الاقتصادية

الإعدام بحق 45 عنصرا من ميليشيا القذافي قتلوا متظاهرين أثناء الثورة

وخلال فترة القتال، يتذكر المواطن سليمان الترقي الذي يقطن المدينة قذائف الهاون التي كانت تسقط على منزله ليلاً، ما أجبر عائلته على الفرار إلى منطقة مجاورة.

وإذا كان صوت البنادق والقذائف قد خَفَتَ في الوقت الحالي، صامتة، فلا توجد أي علامة على عودة المدينة إلى وضعها الطبيعي بسبب غياب أدنى شروط الحياة، حيث يتعين على سليمان الترقي قطع مسافات طويلة قد تصل إلى 60 كيلومترا لجلب الطعام لأسرته.

آدم بركة وهو أحد سكان سبها، يتذكر هو الآخر القصف العشوائي والعنف حين كان فيه النزاع في أوجه. معربا عن حسرته وأسفه على هذا الدمار الذي ترزح تحته المدينة المنكوبة.