عاجل

عاجل

زعيم المعارضة في زيمبابوي يرفض حكما قضائيا أكد فوز منانغاغوا بالرئاسة

 محادثة
تقرأ الآن:

زعيم المعارضة في زيمبابوي يرفض حكما قضائيا أكد فوز منانغاغوا بالرئاسة

نلسون شاميسا زعيم المعارضة في زيمبابوي
حجم النص Aa Aa

قال نلسون شاميسا زعيم المعارضة في زيمبابوي السبت إن لديه حقا مشروعا في قيادة البلاد ورفض حكما قضائيا أكد فوز الرئيس إمرسون منانغاغوا بالتصويت الذي جرى في 30 يوليو/ تموز.

وأصر شاميسا على أنه فاز بأول انتخابات منذ تنحية روبرت موغابي عن السلطة في نوفمبر/ تشرين الثاني وقال إن المحكمة الدستورية أحبطت مساعيه لاستدعاء مفوضية الانتخابات لتقديم أدلة جوهرية لدعم قضيته.

ورفضت المحكمة الدستورية الجمعة طعن شاميسا وقالت إنه فشل في إثبات مزاعم التزوير خلال الانتخابات الرئاسية.

وتسبب رد فعل الجيش على احتجاجات من أنصار المعارضة بعد النتيجة في إدانات واسعة إذ خلف ستة قتلى في الأول من أغسطس/ آب مما أعاد للأذهان الأساليب الأمنية القمعية التي سادت في حكم موغابي الذي استمر 37 عاما.

وقال شاميسا للصحفيين في هاراري "اعترض وأرفض، بكامل الاحترام، القرار الذي توصلت له المحكمة الدستورية". وتابع "رئاسة منانغاغوا محل نزاع. لدي حق مشروع بأن أفترض أني من يجب أن يقود شعب زيمبابوي" مضيفا أنه لن يحضر مراسم تنصيب منانغاغوا الأحد.

اقرأ المزيد على يورونيوز:

منانغاغوا يفوز في الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي والمعارضة ترفض النتائج

الشرطة تعتقل المعارض الروسي أليكسي نافالني في موسكو

شاهد: مسلح يعتدي على غرفة انتظار في مستشفى والممرضة تتصدى له

وكان من المتوقع أن تفضي الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي إلى إخراج البلاد من عزلتها الدبلوماسية وإنهاء عقوبات دولية مفروضة عليها وبدء طريق التعافي الاقتصادي. لكن التصويت ترك البلاد في حالة انقسام مجددا فيما نشبت أعمال عنف في شوارع العاصمة وتقدم شاميسا، الذي يقود حركة التغيير الديمقراطي، بطعنه القانوني على النتائج.

ويقول شاميسا إنه فاز بالانتخابات بعد حصوله على 2.6 مليون صوت مقابل حصول منانغاغوا على مليوني صوت لكنه لم يقدم أدلة على ذلك. وأظهرت النتائج الرسمية حصول منانغاغوا على 2.4 مليون صوت فيما حصل شاميسا على 2.1 مليون صوت.

واعترف شاميسا أن قرار المحكمة الدستورية "أوصل السبيل القانوني لطريق مسدود". وقال إن الهيئة التنفيذية لحزبه ستجتمع الأربعاء لمناقشة الخطوة المقبلة وكرر أن الاحتجاجات السلمية في الشوارع هي خيار "لحماية انتصار الشعب".