عاجل

عاجل

"أكيكي".. دمية إفريقية تُدخل الفرح والبهجة لدى أطفال القارة السمراء

تقرأ الآن:

"أكيكي".. دمية إفريقية تُدخل الفرح والبهجة لدى أطفال القارة السمراء

"أكيكي".. دمية إفريقية تُدخل الفرح والبهجة لدى أطفال القارة السمراء
حجم النص Aa Aa

باربي بشعرها الأشقر وعيناها الملونتين لا تشبه فتيات القارة السمراء ولهذا جاءت أكيكي لتدخل عالم الصغار.

أثارت الدمية أكيكي بلونها البني وشعرها الأسود المجعد وطولها البالغ 46 سنتمتر،الكثير من الفرح والسرور لدى الأطفال في جنوب أفريقيا.

وابتكرت الدميةَ أكيكي، المصممة فاطمة عبد الله، التي كانت بدأت في في العام 2016، بصنع الدمى المخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة والعاشرة. وقد أتت فكرة الدمية أكيكي بعد أن لاحظت فاطمة عدم وجود شبيه للطفل الإفريقي في سوق لعب الأطفال.

تقول فاطمة عبد الله مصممة أكيكي: "في المرة الأولى التي جلبت فيها دمية أكيكي لابنتني، نقلت لها حماسي الشديد لهذه الدمية، ذلك أني لم أكن أملك دمية سوداء حينما كنت طفلة، فقالت، نعم إنها تشبهنا، وبدأت تتحسس شعرها وتدقق النظر في لون بشرتها بفرح بادٍ".

أما الطفلة سيلي سيتول، والتي ترافقها أكيكي أينما ذهبت، فتقول عنها: "أنا أحب ملابسها وأحذيتها وشعرها وحاجبيها وأيديها وبشرتها".

وترى فتاة أخرى تدعى مبيلو سيثول بأن الدمية "مختلفة، ذلك لأنها دمية داكنة، ولونها بني قليلاً"، وتقول: إنها لطيفة جداً وهي الدمية المفضلة لدي".

وتعمل فاطمة عبد الله مع المصممة، بريدجيت ماشيلي، لإنتاج الملابس الملونة والعصرية التي ترتديها الدمية أكيكي.

وإلى جانب الدمى، أطلقت عبد الله سلسلة من الكتب، قصص قصيرة من عقيقي، بطلة تلك القصة، فتاة أفريقية تبلغ من العمر خمس سنوات، تهدف مغامراتها إلى تعليم الأطفال المهارات والقيم الأساسية.

للمزيد في "يورونيوز":

ـ بعيدا عن الديار، عروض دمى متحركة تحكي لأطفال سوريا اللاجئين في لبنان عن الأرض والوطن

ـ أطفال في برلين يكدسون دمى الدببة للتضامن مع اللاجئين السوريين