عاجل

عاجل

حرب التصريحات تشتعل مع اقتراب معركة إدلب من ساعة الصفر!

تقرأ الآن:

حرب التصريحات تشتعل مع اقتراب معركة إدلب من ساعة الصفر!

حرب التصريحات تشتعل مع اقتراب معركة إدلب من ساعة الصفر!
حجم النص Aa Aa

معركة تصريحات متضاربة ومتوالية اشتدت حدتها في الساعات الأخيرة، مع اقتراب يلوح بالأفق لبدء معركة إدلب. التي تحشد قوات النظام السوري لخوضها مدعومة بحليفيها الروسي والإيراني.

ولم تمض بعض ساعات على تغريدة الرئيس دونالد ترامب حتى ردت موسكو بلسان الناطق باسم الكرملين، واتصل وزير خارجية أمريكا بنظيره التركي. ثم عاد وحذر البيت الأبيض الرئيس الأسد إن هو استخدم السلاح الكيماوي في هجومه.

البيت الأبيض يحذر

البيت الأبيض حذر من أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون "على نحو سريع ومتناسب" إذا استخدم الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيماوية مجدداً. وأضاف البيت الأبيض في بيان أنه يراقب عن كثب التطورات في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، حيث من المتوقع أن تشن الحكومة السورية هجوماً قد يطلق شرارة أزمة إنسانية.

الكرملين: تحذيرات ترامب لها أبعاد سلبية

ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قال إن "توجيه تحذيرات دون الأخذ في الاعتبار الوضع الكامل في سوريا، الذي يعد في غاية الخطورة وله أبعاد سلبية، لا يعد على الأرجح منهاجاً شاملاً".

وحسب بيسكوف فقد "استقر عدد كبير من الإرهابيين هناك، وبالطبع هذا يؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع بشكل عام. إنه يقوض عملية السلام السورية، ويجعل المنطقة قاعدة للهجمات على القوات الروسية في سوريا".

وأضاف مسؤول الكرملين "نعلم أن القوات المسلحة السورية مستعدة لحل هذه المشكلة".

وأشار بيسكوف في المؤتمر الصحفي الذي عقده عبر الهاتف إلى أن الوضع في إدلب سيكون من القضايا الرئيسية على جدول أعمال محادثات زعماء روسيا وإيران وتركيا في طهران الأسبوع الجاري. ممتنعاً عن ذكر مزيد من التفصيلات.

ترامب غرّد محذراً

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان حذر يوم الاثنين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وحليفيه إيران وروسيا مما وصفه بـ"الخطأ الإنساني الفادح" المتمثل في من شن "هجوم متهور" في إدلب شمالي سوريا. قائلا إن مئات الآلاف ربما يُقتلون.

ونشر تغريدة كتب فيها "بشار الأسد يجب ألا يقوم بهجوم متهور في محافظة إدلب. الروس والإيرانيون سيرتكبون خطأ إنسانياً فادحاً إن شاركوا في هذه المأساة الإنسانية المتوقعة. مئات الآلاف من الناس قد يقتلون. لا تسمحوا بحدوث ذلك".

طلائع القصف بدأت

المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر بالمعارضة السورية أعلنا أن روسيا استأنفت الضربات الجوية في محافظة إدلب الثلاثاء بعد توقف استمر عدة أسابيع (22 يوماً).

اتصال تركي أمريكي

مصدر دبلوماسي تركي أعلن أن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو تحدث عبر الهاتف مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، الثلاثاء بطلب من الجانب الأمريكي التطورات في منطقتي إدلب ومنبج السوريتين إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وبالتوازي تستعد تركيا لمساعدة اللاجئين في إدلب داخل سوريا، وقال رئيس الهلال الأحمر التركي كرمان كيرنك إنه تم اتخاذ التدابير اللازمة لتلبية الطلب من الناس الذين سينقلون من إدلب.

للمزيد على يورونيوز:

وكتبت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تقول على تويتر في ساعة متأخرة من مساء الاثنين "كل الأنظار على أفعال الأسد وروسيا وإيران في إدلب. لا لاستخدام الأسلحة الكيماوية".

دي مستورا مهلة الأسد تنتهي قريباً

الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا كشف عن تلقيه معلومات من وسائل الإعلام أن دمشق وضعت مهلة تنتهي في 10 أيلول سبتمبر قبل بدئها شن الهجوم على إدلب. ورأى أن استئناف الضربات الجوية في إدلب ربما يكون دلالة على أن المحادثات الروسية التركية لا تسير على نحو جيد.

وقال إنه "من الممكن تجنيب سوريا أشد معاركها دموية إذا تحدث الرئيسان الروسي والتركي مع بعضهما البعض بشكل عاجل"، وأضاف في تصريح للصحفيين بأن "التقارير التي وردت عن ست غارات جوية يوم الثلاثاء تشير إلى أن محادثات أنقرة لا تسير على ما يُرام".

ساعة الحسم اقتربت ودانفورد يوصي بعملية محدودة

حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد يوم الثلاثاء من أن عملية عسكرية سورية كبيرة على منطقة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة ستؤدي إلى كارثة إنسانية، وأوصى بدلاً من ذلك بتنفيذ عمليات محددة على نطاق ضيق على المتشددين هناك.

ومن المتوقع أن يحسم مصير إدلب خلال القمة الروسية التركية الإيرانية المزمع عقدها في طهران يوم الجمعة 7 أيلول سبتمبر المقبل. وهو ما قد يتقاطع مع المهلة التي تحدث عنها دي مستورا وتنتهي في العاشر من الشهر ذاته.

يونيسيف تحذر وتركيا تتأهب

ويعيش المدنيون في المحافظة الواقع أقصى شمال غربي سوريا حالة من الترقب والتوجس، وقد خرجوا في مظاهرات عدة بإدلب وريفها وريف حلب للتنديد بالتدخل الروسي وتهديدات موسكو، كما دعوا فصائل المعارضة إلى توحيد صفوفها لصد أي هجوم محتمل.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن أكثر من مليون طفل سوري يواجهون خطراً في حال بدء هجوم على إدلب، وقال مانويل فونتين مدير برامج الطوارئ في يونيسف إن المنظمة وضعت خططاً تشمل تزويد ما بين 450 ألفاً و700 ألف، قد يفرون من القتال، بالمياه النظيفة والإمدادات الغذائية.