عاجل

عاجل

إسرائيل تبني جدارا إسمنتيا جديدا على الحدود مع لبنان للاحتماء من هجمات محتملة لحزب الله

 محادثة
تقرأ الآن:

إسرائيل تبني جدارا إسمنتيا جديدا على الحدود مع لبنان للاحتماء من هجمات محتملة لحزب الله

إسرائيل تبني جدارا إسمنتيا جديدا على الحدود مع لبنان للاحتماء من هجمات محتملة لحزب الله
@ Copyright :
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

على التلال المطلة على البحر الأبيض المتوسط ​​بين إسرائيل ولبنان، تسرع معدات البناء في تشييد جدار فاصل جديد تحت أعين الجنود اللبنانيين في مركز المراقبة.

إسرائيل التي تخصصت منذ سنوات في بناء مثل هذه الحواجز والجدران العازلة للإحتماء من الهجمات التي قد تأتي من الضفة الغربية المحتلة أو على الحدود المصرية لمنع الهجرة غير الشرعية، تشيد جدارا عازلا جديدا منذ بداية السنة على طول الحدود مع لبنان.

بعد صراعات مختلفة، تبقى إسرائيل ولبنان من الناحية التقنية في حالة حرب، وبهذا الحاجز الجديد تأمل إسرائيل أولا في وقف أي محاولات تسلل حركة حزب الله المنتشرة في جنوب لبنان والتي تدعو إلى تدمير إسرائيل.

وفي هذا الإطار يقول القائد تومر جلعاد "هذا الحاجز هو رد على النوايا المعلنة، والتهديدات التي أطلقها حزب الله علانية منذ العام 2011 للتسلل إلى إسرائيل ومهاجمة المستوطنات الإسرائيلية جنوب الخط الأزرق".

الخط الأزرق، هي الحدود التي رسمتها الأمم المتحدة بين البلدين بعد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان عام 2000.

الجدار العازل الجديد الذي يجري تشييده، عبارة عن كتل اسمنتية رمادية اللون بارتفاع تسعة أمتار ويشبه ذلك الذي بنته إسرائيل لعزل الضفة الغربية. ويعتبر الجدار الجديد امتدادا لحاجز بُني في العام 2012 حول مدينة المطلة الإسرائيلية، بالقرب من الحدود اللبنانية. أنجزت إسرائيل حتى الآن 11 كيلومترًا وتم توفير الميزانية لإنجاز كيلومترين آخرين.

وتهدف الدولة العبرية على المدى الطويل لإقامة جدار بطول 130 كيلومترا على مدى سنتين، شريطة توفر الميزانية التي تقدر بنحو 406 مليون يورو.

اقرأ أيضاً على يورونيوز:

شركة"بربري" للمنتجات الفاخرة: لا إتلاف بعد اليوم للسلع غير المباعة ولا استعمال للفراء الطبيعي

شاهد: الشرطة الفرنسية تخلي ثالث مخيم للمهاجرين منذ بداية السنة بشمال فرنسا

قائد الجيش الفرنسي: "القضاء على داعش سيكون قبل نهاية السنة"

وكانت إسرائيل قد شنت حربا على حزب الله ولبنان في صيف عام 2006، بعد اختطاف جنديين إسرائيليين. الحرب التي استمرت 33 يومًا راح ضحيتها 1200 لبناني إضافة إلى مقتل 160 إسرائيليًا. ولم تتمكن إسرائيل من السيطرة على حزب الله.

ومنذ ذلك الحين، ظلت الحدود هادئة نسبيا. لكن إسرائيل تبقى حذرة ضد الحركة المدعومة من عدوها اللدود إيران الذي تضرب مصالحه بانتظام في سوريا.

يحل الجدار محل السور العالي الحالي، وسيتم تجهيزه بكاميرات مراقبة وأسلاك الفولاذ الشائكة. وامتنع الضباط الإسرائيليون عن الحديث عما إذا كان الجدار يتوفر على "إجراءات" تحت الأرض لدرء خطر حفر الأنفاق، تماما كما اعتمد حول قطاع غزة.

وتؤكد إسرائيل أن الجدار سيكون بالكامل على جانبها من الخط الأزرق، فيما يقول لبنان أن بعض الأقسام تتعدى على حدوده وتنشط دبلوماسياً لإدانة هذا البناء. وتتزايد التوترات بين الطرفين بسبب الثروة النفطية شرق البحر المتوسط.

ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أنه ينسق مع قوات حفظ السلام التابعة لقوة حفظ السلام في لبنان، اليونيفيل. كما يقوم ضباط إسرائيليون ولبنانيون بالإجتماع مرة واحدة في الشهر مع اليونيفيل كلا على حدا لمناقشة الملفات التي قد تسبب االتوتر، بما في ذلك مشروع بناء الجدار في منطقة متقلبة وحساسة.