عاجل

عاجل

برلين تعرض لأول مرة 200 قطعة فنية من مقتنيات اليهود سلبها النازيون

 محادثة
تقرأ الآن:

برلين تعرض لأول مرة 200 قطعة فنية من مقتنيات اليهود سلبها النازيون

برلين تعرض لأول مرة 200 قطعة فنية من مقتنيات اليهود سلبها النازيون
حجم النص Aa Aa

على بعد أمتار فقط من المباني التي مارست فيها النازية جرائمها ضد اليهود في برلين، تعرض حوالي 200 قطعة من الأعمال التي عُثر عليها في منازل غورليت والتي تعود لبعض تجار الفن اليهود بعد أن سلبت منهم قبل قتلهم أو إجبارهم على الفرار على يد النازيين.

التشكيلة الفنية النادرة عثر عليها لأول مرة في منزل كويلوس غورليت، وهو ابن هيلدبراند غورليت، الذي تاجر بأعمال فنية مع النازيين. ويعتقد الخبراء أن الكثير من الأعمال التي اُكتشفت، والتي تشمل لوحات ومنحوتات ورسوماً لمشاهير في عالم الفن مثل كلود مونيه وبابلو بيكاسو، قد سرقها النازيون من تجار الفن.

وبعد الحرب، ادعى غورليت أن المجموعة الفنية دمرت خلال إلقاء قنابل حارقة في درسدن. واستمر في قوله هذا مع لعب دور عالم فن مهم في ألمانيا ما بعد الحرب. وبعد وفاته في العام 1956 ورث ابنه المجموعة.

مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة للغاية، من الفن الكلاسيكي الذي استوحاه الفنانون من العصور الوسطى إلى الفن التعبيري الذي يعتبره النظام النازي "متدهورًا".

وسبق وان تم عرض هذه القطع الفنية في متحف كونستاله بمدينة بون، ولكنها المرة الأولى التي تظهر فيها في العاصمة الألمانية. ويقول راين وولفز، أمين المعرض: "نحاول التركيز بشكل كبير على الأشخاص الذين فقدوا فنهم أثناء الحرب".

وفي العام 2012، اكتشفت السلطات في ألمانيا ما يقارب 1500 عمل فني في شقة متواضعة بمدينة ميونيخ. كما عثرت الشرطة في وقت لاحق على حوالي 60 عملاً فنياً في منزل في سالزبورغ. وعلى الفور كانت هناك بعض الشكوك حول صحة بعض الأعمال و حتى جميعها قبل أن يتم التحقق منها. وتوصلت السلطات إلى أن هذه القطع الفنية سرقت من عائلات يهودية خلال الحقبة النازية.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

مقتل طيارين سعوديين إثر تحطم مروحيتهما في اليمن

غرافيك: مقتل ثلاثة في غزة بينهم طفل.. وإرتفاع كبير في خسائر الفلسطينيين البشرية

براغ تحقق في قضية رجل سلوفاكي كان يخطط لهجمات "إرهابية"

وخلال مرحلة ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، سرق النازيّون آلاف الأعمال الفنية من الأسر اليهودية، أو باعوها مقابل بأثمان بخسة بينما حاول أصحابها الهروب من ألمانيا.

وتدير مؤسسة "الفن الضائع، Lost Art" الألمانية مشروعًا كبيرًا تحاول من خلاله معرفة الأعمال التي يمكن اعتبارها مسروقة ومن ثم العثور على ورثتها.

العمل معقد فمعظم أقارب اليهود الذين تعرضوا للاضطهاد أو القتل على أيدي النازيين لا يعرفون بالضبط أي نوع من الأعمال الفنية التي كان يمتلكها أفراد عائلاتهم قبل أن يقوم النظام النازي بسرقتها.

وفي 10 سبتمبر/ أيلول الجاري قالت مؤسسة Lost Art الألمانية إن رسومات تشارلز دومينيك جوزيف آيزن وأوغستين دو سانت أوبين وآن فالاير-كوستر تم تتبعها، وتوصلت المؤسسة إلى أن ملكيتها لعائلة دي لا دي ميورت في باريس، التي صادر النازيون منزلها يوم احتلوا فرنسا.