عاجل

عاجل

واشنطن تأمر بترحيل السفير الفلسطيني وعائلته وإلغاء تأشيرات إقامتهم

 محادثة
تقرأ الآن:

واشنطن تأمر بترحيل السفير الفلسطيني وعائلته وإلغاء تأشيرات إقامتهم

واشنطن تأمر بترحيل السفير الفلسطيني وعائلته وإلغاء تأشيرات إقامتهم
@ Copyright :
facebook
حجم النص Aa Aa

دانت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء تأشيرة رئيس الوفد العام لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسام زلموط وعائلته ووصفتها ب"الانتقامية والقاسية".

وكانت الإدارة الأمريكية قد أبلغت الثلاثاء الموظفين في مكتب الوفد العام لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بقرار إغلاق مكتب المنظمة وأمرت الموظفين بوقف جميع العمليات وإغلاق جميع الحسابات المصرفية. كما أبلغت الإدارة الأمريكية مكتب المنظمة بعدم تجديد عقد الإيجار الخاص بالمقر ومنحت الموظفين مهلة حتى 13 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لإخلاء المبنى.

قرار إدراة ترامب يدخل ضمن الخطوات الأمريكية للضغط على السلطة الفلسطينية لقبول صفقة القرن.

السفير الفلسطيني وطفليه

ولم يعد رئيس الوفد العام لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى واشنطن منذ أن استدعاه الرئيس محمود عباس في آيار/ مايو المنصرم احتجاجاً على قرار الإدارة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

حنان عشراوي: "الإجراء جاء انتقاما من رفض القيادات الفلسطينية للتدابير الأحادية التي اتخذتها إدارة ترامب في إطار ما يسمى ب"صفقة القرن""

وصرحت حنان عشراوي: "كما لو كان إعلان الإدارة الأمريكية لإغلاق مكتبنا في واشنطن العاصمة لم يكن كافياً، فيأتي هذا الإجراء الانتقامي من جانب إدارة ترامب حاقدا. الولايات المتحدة تمارس نوعا جديدا من الضغوط والابتزاز".

وأضافت عشراوي في بيان: "استهداف عائلة السفير عمدا، يظهر انتقال الإدارة الأمريكية من سياسة العقاب إلى حد الانتقام من الفلسطينيين وقادتهم حتى وإن تسبب ذلك في مشقة أطفالهم الأبرياء".

وقالت: "هذا الإجراء غير المعقول يتعارض مع كل البروتوكولات الدبلوماسية ويشكل تصعيدًا غير إنساني من جانب إدارة ترامب في الاستمرار في سياسة الضغط والابتزاز".

كما جاء ذلك انتقاما من رفض القيادات الفلسطينية للتدابير الأحادية التي اتخذتها إدارة ترامب في إطار ما يسمى ب"صفقة القرن"، حسبما قالت عشراوي. واختتمت قائلة: "بدلاً من العمل من أجل إحلال سلام حقيقي، تدمر الإدارة الأمريكية فرص السلام وتقوض مصداقيتها".

للمزيد على يورونيوز: