لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الصين لباكستان.. المؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للعلاقات بين البلدين

 محادثة
الصين لباكستان.. المؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للعلاقات بين البلدين
الجنرال قمر جاويد باجوا، رئيس أركان الجيش الباكستاني. صورة من أرشيف رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال جنرال صيني كبير لقائد الجيش الباكستاني الزائر إن الروابط العسكرية بين الصين وباكستان هي "العمود الفقري" للعلاقات بين البلدين وذلك بعد أيام من إثارة وزير باكستاني القلق بشان مشروعات طريق الحرير الصيني.

والجنرال قمر جاويد باجوا هو أرفع مسؤول باكستاني يزور الصين، البلد الحليف لباكستان، منذ تولي الحكومة الجديدة التي يقودها رئيس الوزراء عمران خان السلطة في أغسطس آب، وتأتي زيارته بعد أسبوع من زيارة أكبر دبلوماسي في الصين لإسلام أباد.

ووطدت باكستان العلاقات مع الصين في السنوات الأخيرة بعد أن توترت علاقاتها مع الولايات المتحدة، وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قطعت مساعدات مالية بقيمة 300 مليون دولار للجيش الباكستاني قبل أشهر قليلة لتقاعسها عن محاربة ما يسمى الإرهاب بحسب الإدارة الأميركية.

وربما يأمل باجوا خلال زيارته لبكين بتهدئة أي مخاوف صينية من التعليقات التي أدلى بها وزير التجارة الباكستاني عبد الرزاق داود والتي اقترح فيها تعليق المشروعات لمدة عام في الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، الجزء الواقع في باكستان من مبادرة الحزام والطريق الصينية التي تتضمن إحياء طريق الحرير التجاري القديم.

وقد قال زانج يوشيا نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية التي يرأسها الرئيس شي جين بينغ لقائد الجيش الباكستاني مجددا إن البلدين شركاء تعاون استراتيجي "في كل الأحوال".

وقال زانج الثلاثاء وفقا لبيان أصدرته وزارة الدفاع الصينية في وقت متأخر أمس "الروابط العسكرية بين الصين وباكستان عمود فقري مهم للعلاقات بين البلدين".

وأضاف "يجب على جيشي البلدين أن يعيرا اهتماما كبيرا بالتعاون العملي في كل المجالات وأن يحافظا على زيادة القدرة على التعامل مع المخاطر الأمنية والتحديات المتعددة والتكاتف لحماية المصالح المشتركة للبلدين".

كانت بكين تعهدت باستثمار نحو 60 مليار دولار بباكستان في البنية التحتية المرتبطة بمشروع الحزام والطريق.