عاجل

عاجل

المعضلة البيئية في ألمانيا... التخلص من الطاقة النووية والفحم واستبدالهما بالطاقة المتجددة

تقرأ الآن:

المعضلة البيئية في ألمانيا... التخلص من الطاقة النووية والفحم واستبدالهما بالطاقة المتجددة

المعضلة البيئية في ألمانيا... التخلص من الطاقة النووية والفحم واستبدالهما بالطاقة المتجددة
حجم النص Aa Aa

أهلاً ومرحباً بكم مجدداً في "انسايدرز"... مجلةِ يورونيوز التي تُعنى بالشؤون الحالية مع نظرة معمقة على أحداثها الحساسة التي تشكل عالمنا... في هذه الحلقة نتناول مسألة الفحم وخاصة الفحم الأسمر في انتاج الطاقة وتأثيره على البيئة في ألمانيا خاصة لمساهمته في زيادة انبعاثات الغازات التي تتسبب في الاحتباس الحراري...

الفحم الأسمر مسؤول عن 20% من انبعاثات الغاز

ألمانيا بين دول شمال أوروبا التي أطلقت فكرة احترام البيئة، فظهرت حركةٌ قوية تبنت الفكرة، ومواطنون توّاقون لإعادة التدوير. لكنَّ الحقيقة تشير الى أن ربع الطاقة الكهربائية في ألمانيا ينتجها الفحم الأسمر او كما يُعرف بلينييت. ولنكن دقيقين لينييت هو أسوأ أنواع الفحم. إنه مسؤول عن 20% من انبعاثات الغازات المتسببة بالاحتباس الحراري.

الغالبية العظمى من الألمان يريدون التخلص من الفحم، فتعهدت حكومة أنغيلا ميركل بالاستجابة لهذه الرغبة. لكنَ الامر يتطلب وقتاً. اللوبي الموالي للفحم له نفوذه. لينييت زهيدُ الثمن، يُستخرج محلياً ويؤمن عشرين ألف وظيفة.

رغم تعهدات الحكومة الألمانية بالتحول الى الطاقة النظيفة، لكن ما يزال انتاج الكهرباء فيها يعتمد على الفحم بنسبة 40%. اما الفحم الأسمر أو ما يعرف أيضاً بلينييت، والذي هو أسواء أنواع الفحم فيؤمن انتاج 20% من الطاقة الكهربائية.

غابة هامباخ والناشطون المدافعون عن البيئة

زميلنا هانز فون در بريلي، توجه الى غابة هامباخ قرب مدينة كولونيا في إقليم شمال الراين وستفاليا. ونقل لنا المواجهات بين الشرطة والمعارضين لاستخدام الفحم وتوسيع المَنجمِ الموجودِ قرب الغابة. هذا المنجم هو أكبرُ منجَمٍ مكشوفٍ في المانيا. أحداث هامباخ تلخص المعضلةَ التي يواجهها هذا البلد.

حوار مع خبيرة في الشؤون البيئية والطاقة

الخبيرة في شؤون البيئة والطاقة كلاوديا كيمفرت تقول في حوارها عبر الاقمار الصناعية، إن لوبي الفحم له تأثير قوي على السياسيين. إنه يملك، منذ عقود، هذه المادة الخام، أي منذ زمن جمهورية المانيا الديمقراطية وحتى ألمانيا اليوم.

وأضافت أنه رغم القيود التي تواجهها تحاول المانيا، فهي تحاول تحقيق هدفها تحقيق هدفها بالتخلي تدريجياً عن الفحم حتى عام 2030. فحصة هذه المادة من انتاج الطاقة الكهربائية تصل الى 40%. لكن قبل ذلك، ستحاول ألمانيا التوصل لهدف آخر وهو التخلص من الطاقة النووية بحلول عام 2020.