عاجل

عاجل

زلزال أندونيسيا: أكثر من 844 قتيلا حتى الآن وانتشال 34 جثة من تحت أنقاض إحدى الكنائس

 محادثة
تقرأ الآن:

زلزال أندونيسيا: أكثر من 844 قتيلا حتى الآن وانتشال 34 جثة من تحت أنقاض إحدى الكنائس

سفينة كبيرة عالقة بين المنازل قرب الشاطئ في واني
@ Copyright :
REUTERS
حجم النص Aa Aa

قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية يوم الثلاثاء إن زلزالا بلغت قوته المبدئية 6.2 درجة وقع قرب جزيرة فلوريس في جنوب إندونيسيا، وذلك بعد أربعة أيام من زلزال مدمر في سولاويسي أودى بحياة 844 شخصا على الأقل.

وقال الصليب الأحمر يوم الثلاثاء أنه عثر على 34 جثة لشباب مدفونين تحت أنقاض كنيسة بوسط سولاويسي، وصرحت اوليا أرياني المتحدثة باسم وكالة فرانس برس أنه كان قد تم الإبلاغ مسبقا عن 86 شابا حضروا معسكر دراسة الكتاب المقدس في مركز تدريب كنيسة جونوغ. ولم يتم التعرف بدقة على أعمار الضحايا.

أضافت أرياني ’’هناك صعوبة كبيرة في المشي في الوحل لمدة ساعة ونصف أثناء حمل الجثث.‘‘

وتم تعزيز الجهود الدولية لمساعدة ما يقرب من 200 ألف متضرر من زلزال وتسونامي الكارثة التي ضربت يوم الجمعة منطقة بالو حيث يعيش 350 ألف ساكن على الساحل الغربي من سيليبس. ووفقاً لأحدث تقرير فإن 844 شخصاً قد لقوا حتفهم، لكن السلطات تقدر أن هذا الرقم سوف يزداد مع تمكن عمال الإغاثة من الوصول للقرى المعزولة.

وبدأ المتطوعون في التلال المطلة على مدينة بالو بدفن الضحايا في مقبرة جماعية كبيرة تصل سعتها إلى 1300 جثة. ونقلت الشاحنات الجثث المغطاة بأكياس برتقالية وأخرى صفراء وسوداء إلى موقع الدفن. يتم إيداع الجثث في الحفرة وتغطيتها.

رويترز
صورة من الجو لمنطقة دمرها زلزال في بالو وسط سولاويزيرويترز

إخفاق في نظام الإنذار المبكر أودلا بحياة العشرات

مركز الأبحاث الألماني الذي قام بتطوير نظام إندونيسيا للتحذير من موجات المد العاتية (تسونامي) قال إن النظام فشل في المرحلة الأخيرة في تحذير سكان جزيرة سولاويسي، والذين فوجئ كثيرون منهم بأمواج مد بلغ ارتفاعها ستة أمتار.

وقال يورن لاوتريونغ مدير الخدمات الجيولوجية في مركز جي.اف.زد لتلفزيون رويترز ’’المشكلة كانت في الاتصال بين السلطات المحلية والناس المتواجدين على الشاطئ على سبيل المثال في سولاويسي‘‘.

والجدير بالذكر أن ألمانيا زودت إندونيسيا بنظام إنذار طوره المركز بعد أن قتلت أمواج مد عاتية 226 ألف شخص في 2004.

للمزيد على يورونيوز:

لاوتريونغ قال إن النظام عمل كما هو مقرر له فتنبأ بأمواج يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار شمال غربي سولاويسي. وأضاف ’’إذا نظرت إلى التسلسل الكامل لعملية التحذير ابتداء من إطلاق إشارة تحذير وحتى ما نطلق عليه المرحلة الأخيرة وهي الوصول إلى السكان المحليين المعرضين للخطر نجد أن هناك مشكلة قد حدثت‘‘.

وتابع ’’على سبيل المثال يبدو أن الصفارات لم تعمل ولم توجه الشرطة تحذيرات للسكان المحليين من خلال مكبرات صوت مثبتة على سيارات فان.‘‘

وكالة مكافحة الكوارث في إندونيسيا قالت إن هناك حاجة للمزيد من المعدات الثقيلة وعمال الإنقاذ للمساعدة في انتشال الجثث.

وكانت الوكالة أعلنت عن مقتل 844 شخصا بحلول يوم الاثنين معظمهم قضوا في مدينة بالو، لكن من المتوقع ارتفاع عدد القتلى إذ لا تزال هناك مناطق كثيرة لم تصل إليها فرق الإنقاذ. بينما ترافق الشرطة قوافل المساعدات لضمان وصول سلس للإمدادات.