عاجل

عاجل

تقرير: السعودية استخدمت تكنولوجيا إسرائيلية مكنتها من الوصول إلى الأراضي الكندية

 محادثة
تقرأ الآن:

تقرير: السعودية استخدمت تكنولوجيا إسرائيلية مكنتها من الوصول إلى الأراضي الكندية

تقرير: السعودية استخدمت تكنولوجيا إسرائيلية مكنتها من الوصول إلى الأراضي الكندية
@ Copyright :
Pixabay
حجم النص Aa Aa

أفادت مجموعة بحثية كندية أن السلطات السعودية استخدمت تقنية تستخدمها شركة NSO الإسرائيلية في محاولة تعقب مواطن سعودي يدعى عمر عبد العزيز عبر هاتفه المحمول.

واستغل وكلاء مرتبطون على ما يبدو بالنظام السعودي تقنية تجسس من شركة NSO Group Technologies الإسرائيلية للتنصت على منشق سعودي يعيش في كندا، وفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن مجموعة "سيتيزن لاب"، التابعة لجامعة تورونتو.

وحمل التقرير عنوان "المملكة جاءت إلى كندا".

برامج بيغاسوس

تقوم شركة NSO Group التي تتخذ من إسرائيل مقراً لها بإنتاج وبيع مجموعة برامج التجسس من Pegasus. حيث يمكن لعملاء Pegasus إصابة الأهداف باستخدام أجهزة Android و iPhone عن طريق إرسال روابط استغلال خاصة تم إنشاؤها بعناية.

وبمجرد إصابة الهاتف، يتمتع العميل بحق الوصول الكامل إلى الملفات الشخصية للضحية، مثل الدردشات ورسائل البريد الإلكتروني والصور. ويمكنهم أيضاً استخدام الميكروفونات والكاميرات الموجودة بالهاتف بشكل مثير لعرضها والتنصت عليها.

الوصول إلى آيفون معارض سعودي

twitter.oamaz7

مجموعة أبحاث Citizen Lab قالت إن لديها "ثقة عالية" في استخدام برنامج Pegasus من NSO هذا الصيف للتنصت على المنفى السعودي عمر عبد العزيز البالغ من العمر 27 عاماً.

ووفقاً للتقرير، كان الهدف هو الوصول إلى آيفون عبد العزيز الذي يعيش في مونتريال، وكان من أبرز منتقدي الحكومة السعودية على وسائل الإعلام الاجتماعية.

في محاولة من الاستخبارات السعودية تعقب المعارض الشاب عبر هاتفه المحمول.

استغل وكلاء مرتبطون على ما يبدو بالنظام السعودي تقنية تجسس من شركة NSO Group Technologies الإسرائيلية للتنصت على المنشق السعودي في كندا، وفقاً لتقرير صدر مؤخراً.

برامج التجسس تستخدمها الإمارات والسعودية

خلال العامين الماضيين، ظهرت تقارير متعددة تبين كيف تم استغلال بيغاسوس من قبل العديد من عملاء مجموعة NSO لاستهداف ناشطي المجتمع المدني. مستشهدة بما حدث عام 2016، حين تم استهداف أحمد منصور المدافع عن حقوق الإنسان، من قبل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي آب (أغسطس) 2018، أفادت منظمة العفو الدولية أن المنشق السعودي المتمركز في الخارج (الذي كشف لاحقاً أنه يحيى عسيري)، بالإضافة إلى باحث في منظمة العفو الدولية، كان مستهدفاً أيضاً ببرنامج بيغاسوس.

كما ورد أن الإمارات العربية المتحدة استخدمت برنامج NSO لتتبع 159 عضواً من العائلة المالكة القطرية. وزعمت الدعاوى القضائية التي رفعت مؤخراً في إسرائيل وقبرص أن حكام الإمارات استخدموا بيغاسوس لأكثر من عام، لمراقبة معارضي النظام داخل الإمارة وخارجها.

وفي تموز (يوليو)، أصدر باحثو Citizen Lab تحذيراً من استخدام رسائل مضللة حول الاحتجاجات في المملكة العربية السعودية لاستهداف الهواتف المحمولة، بما في ذلك باحث إقليمي لمنظمة العفو الدولية.

للمزيد على يورونيوز:

أزمة بين الرياض وأوتاوا

تأتي هذه القضية على خلفية أزمة دبلوماسية بين أوتاوا والرياض، عقب انتقادات في آب (أغسطس) من وزيرة الشؤون الخارجية الكندية كريستيا فريلاند بشأن سجن ناشطات حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية. كما دعت إلى إطلاق سراحهم.

ووصفت المملكة العربية السعودية تصريحات الوزير بانتهاك لسيادتها وقطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كندا رداً على ذلك. كما أحضرت الرياض آلافاً من طلاب الجامعات السعودية الذين كانوا يدرسون في كندا.

NSO تدافع

في الشهر الماضي، زعمت مجموعة أبحاث جامعة تورنتو أن 36 حكومة على الأقل كانت تستفيد من خدمات NSO، كما ادعت أن هناك درجة عالية من الاحتمال بأن المملكة العربية السعودية كانت من بين هؤلاء.

وتم العثور على إصابات بيغاسوس المشتبه بها في كندا وبريطانيا وفرنسا والمغرب، بالإضافة إلى تركيا ولبنان ومصر وقطر والبحرين.

من جانبها، قالت منظمة NSO إنها "تطور منتجات مرخصة فقط للوكالات الحكومية الشرعية، لغرض وحيد هو التحقيق في الجريمة والإرهاب ومنعها".

وقد استخدمت برامجه، للمساعدة في منع الهجمات الانتحارية، وللمساعدة في إدانة أباطرة المخدرات وتحديد مكان الأطفال المفقودين. ولم تحدد الحكومات التي تستفيد من التكنولوجيا الخاصة بها. وقال البيان "لن يعمل المنتج خارج الدول المعتمدة."