عاجل

عاجل

زلزال إندونيسيا: سوء أجهزة الانذار المبكر يتسبب بسقوط آلاف الضحايا

تقرأ الآن:

زلزال إندونيسيا: سوء أجهزة الانذار المبكر يتسبب بسقوط آلاف الضحايا

زلزال إندونيسيا: سوء أجهزة الانذار المبكر يتسبب بسقوط آلاف الضحايا
@ Copyright :
PALANG MERAH INDONESIA
حجم النص Aa Aa

ضحايا بالآلاف بين قتيل وجريح و أجهزة إنذار مبكر غير صالحة.

أكد المتحدث باسم المجلس الوطني الإندونيسي لإدارة الكوارث سوتوبو بورو نوغروهو في مؤتمر صحفي في جاكرتا الأربعاء وفاة 1407 شخصا في زلزال إندونيسيا بحلول ظهر يوم الأربعاء، وأن جميع الضحايا في مناطق بالو ودونغالا وسيجي وباريجي موتونغ. وأضاف أنه أكثر من 500 شخص تركوا مدفونين تحت الأنقاض وأن أكثر من 2500 مصاب بجروح بالغة تم إرسالهم إلى المستشفيات القريبة للعلاج.

نوغروهو أكد للصحافيين أن السبب الرئيس لسقوط هذا العدد من الضحايا هو موجات المد (تسونامي)، وقال إن سوء الأجهزة إنذار هو خطيئة لا تغتفر أمام كارثة من هذا الحجم. وأشار أيضا إلى سوء صيانة أجهزة الإنذار المبكر الذي سبب فشلها في تنبيه معظم الناس قبل وقوع كارثة تسونامي، وبعض أنظمة الاستشعار تعطلت في البحر بعد أن ربط الصيادون قواربهم على العوامات التي تحملها، مما جعلها غير فعالة.

وأضاف نوغروهو ’’هناك 63 في المائة من السكان لم يتمكنوا من سماع صفارات الإنذار بوقوع تسونامي لأن عدد أجهزة الإنذار محدود. لدينا 56 إنذار فقط، وقبل ذلك كان لدينا 200 جهاز إنذار، لكن في الواقع نحن بحاجة إلى 1000 جهاز‘‘.

يقول المسؤولون إن البلاد تعاني من نقص كبير في أنظمة الإنذار المبكر فضلا عن نقص الملاجئ المناسبة لأغراض الإخلاء وعند وقوع الكوارث.

رويترز
بركان سوبوتان يثور بعد أيام فقط من الزلزال والتسونامي في إندونيسيارويترز

وتقع إندونيسيا في منطقة ’’حزام النار‘‘ في المحيط الهادي، في منطقة التي تكثر بها الزلازل. وفيها أكبر عدد من البراكين الحية في العالم على الإطلاق. وفي عام 2016 احتلت المرتبة 136 من قائمة من 171 بلدا ضمن مؤشر ’’الكوارث الطبيعية العالمي‘‘ ولديها فرصة عالية جدا للكوارث.

وسبق وأن تعرضت إندونيسيا في العام 2004 إلى أكبر تسونامي إثر الزلزال القوي تحت البحر قبالة جزيرة سومطرة في غرب البلاد، بلغت شدته 9.3 درجات على سلم ريختر وأسفر عن 220 ألف قتيل في البلدان المطلة على المحيط الهندي من بينهم 168 ألف قتيل في إندونيسيا لوحدها.

أما في العام 2006 فقد هز زلزال عنيف بلغت قوته 6.3 دجات إقليم جاوا وتسبب في مقتل 6 آلاف شخص. وأشارت معلومات في ذاك الوقت أن أجهزة الاستشعار المبكر كانت تعمل بشكل جيد ولكن الافتقار لوجود أجهزة لإنذار الناس أدى إلى مقتل المئات.

للمزيد على يورونيوز: