عاجل

عاجل

هل تعاقب واشنطن بكين بسبب قمعها للمسلمين؟

تقرأ الآن:

هل تعاقب واشنطن بكين بسبب قمعها للمسلمين؟

هل تعاقب واشنطن بكين بسبب قمعها للمسلمين؟
حجم النص Aa Aa

مشرعون أمريكيون يطالبون بإغلاق فوري لمراكز احتجاز المسلمين في الصين

ردت مجموعة من المشرّعين الأمريكيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حملة القمع التي شنتها الصين ضد الأقلية المسلمة من سكانها بدعوة الرئيس دونالد ترامب للضغط عليها من أجل الإغلاق "الفوري" لـ "معسكرات إعادة التثقيف السياسي".

المجموعة التي يقودها عضو مجلس الشيوخ ماركو روبيو وعضو مجلس النواب كريس سميث، ويرأسان اللجنة التنفيذية بشأن الصين في الكونغرس؛ اقترحت قانوناً جديداً يحث ترامب على إدانة "الانتهاكات الجسيمة" لحقوق الإنسان في منطقة شينغيانغ بشمال غرب الصين، حيث تقدر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى مليون شخص من الويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة في الغالب، يتم احتجازهم بشكل تعسفي.

ويدين التشريع المقترح "الانتهاكات الجسيمة" لحقوق الإنسان، ويدعم العقوبات المفروضة على المسؤولين الصينيين.

مع دعوة الرئيس الأمريكي إلى الضغط على نظيره الصيني شي جينبينغ، لإغلاق "معسكرات إعادة التثقيف السياسي" على الفور.

التشريع الذي اقترحته اللجنة التنفيذية بشأن الصين في الكونغرس، سيدعم أيضاً قائمة عقوبات على رئيس حزب شينغيانغ الشيوعي تشن كوانجو ومسؤولين آخرين بموجب قانون ماجنيتسكي، الذي سيمنع تشن من دخول الولايات المتحدة ويجمد أي أصول يملكها في البنوك الأمريكية.

وتشمل العقوبات الأخرى التي أثيرت للنظر في القانون المقترح فرض حظر على المبيعات أو توفير السلع أو الخدمات الأمريكية الصنع لعملاء حكومة شينغيانج وحظر بعض الكيانات الصينية - بما في ذلك مكتب شرطة شينغيانغ - من شراء معدات أمريكية الصنع يمكن أن تستخدم للمراقبة.

وكانت منطقة شينغيانغ شمال غربي الصين قد عدلت تشريعاً بما يسمح باحتجاز متطرفين المشتبه فيهم في "مراكز التعليم والتدريب".

ويدعو التعديل الجديد الحكومات المحلية إلى تأسيس مراكز لإعادة تثقيف من تصفهم بالإرهابيين بحيث يتم تعليمهم اللغة الصينية والقوانين وبعض الحرف.

وجاء التعديل التشريعي وسط تزايد القلق الدولي بشأن حملة قمع قاسية في شينغيانغ ضد المسلمين، أدت إلى احتجاز ما يصل إلى مليون شخص من الإيغور الصينيين والأقليات المسلمة الأخرى في معسكرات اعتقال.

حيث حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن أقلية الويغور تواجه اعتقالات تعسفية وقيوداً على ممارسة شعائرها الدينية، بالإضافة إلى عملية "تلقين سياسي قسري" ضمن حملة أمنية واسعة النطاق.

وتنفي السلطات الصينية وجود معسكرات اعتقال، وتقول إن "المجرمين الصغار" يرسلون إلى "مراكز تدريب" مهنية. فيما يقول معتقلون سابقون في المعسكرات إنهم أجبروا على الارتداد عن الإسلام وإعلان الولاء للحزب الشيوعي الحاكم.

للمزيد على يورونيوز:

الصين كانت تعرضت لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بعد أن واجهت لجنة تابعة للأمم المتحدة، دبلوماسيين صينيين في آب (أغسطس)، بسبب تقارير عن اعتقالات جماعية تعسفية وإجراءات أمنية صارمة تستهدف المسلمين.

ثم أقرت السلطات الصينية تعديلات قانونية تسمح لها بإقامة "مراكز إعادة تأهيل" للمسلمين المتهمين بالتطرف في منطقة سنجان ذاتية الحكم، في أول اعتراف رسمي لها باستخدام معسكرات الاعتقال.