لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

من أغاديز... تعرفوا على معاناة المهاجرين الى أوروبا عبر ليبيا والعائدين أدراجهم هلعاً

 محادثة
من أغاديز... تعرفوا على معاناة المهاجرين الى أوروبا عبر ليبيا والعائدين أدراجهم هلعاً
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

موكب من السيارات الرباعية الدفع يدخل مدينة أغاديز الواقعة وسط النيجر. هذه المدينة هي مفترق طرق للمهاجرين الراغبين بالوصول الى أوروبا عبر ليبيا. لكن، من بين الذين وصلوا الى هذا البلد العربي الواقع شمال افريقيا، يعودون أدراجهم هلعاً. والسبب لا يستطيع أن يخبرنا أحدهم "لا أستطيع ان اخبركم كل ما حدث. لا أستطيع لان الأمر خطير جداً"...

عدد الذين يغامرون للوصول الى ليبيا تراجع منذ بدء تطبيق قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية. هذا القانون جاء كضربة قوية للاقتصاد المحلي. كما أن التمويل الأوروبي المخصص لتقديم بديل عن الاتجار بالمهاجرين لم يأتِ بنفعٍ كبير.

أحد هؤلاء المتاجرين، الذي التقينا يقول إن لا خِيار لديه سوى العودة لممارسة عمله كمهرب للمهاجرين رغم المخاطر التي تنتظره.

وبمرارة، يضيف هذا الرجل الذي لم يفصح عن هويته "يجب السير في طرق ملتوية لتجنب المسلحين المنتشرين في البراري. إنها أطول وأكثر خطورة. ندرك هذه الخطورة. لكن، في بلدنا، الخطر الأكبر هو عدم القدرة على إطعام العائلة".

دخلنا أحد الاحياء المعزولة، خارج أغاديز. ففي هذا المكان يعيش فيه الراغبون بالتوجه الى أوروبا عبر ليبيا، بانتظار أن يقِلَّهم المهربون.

هؤلاء الشبان الموجودون فيه مصممون على المضي في طريقهم. ولن يوقفْ هم أحد، طالما ظل الوضع في بلادهم على حاله، كما أفادنا بقلق دروغبا سومارو من الكوت ديفوار "إنهم آلاف الشبان في هذا البلد. يرحلون دوماً لعدم وجود شيء فيه، لا شيء يبقيهم فيه. إنهم مستعدون للقيام بأي شيء حتى للمخاطرة بحياتهم".

الضغط على أغاديز يتصاعد مع وجود آلاف المهاجرين الراغبين بالعودة الى بلادهم او المصممين على الوصول الى أوروبا بشتى الطرق والوسائل.

لكن إبراهيم أبولاي سوداني يسعى للجوء الى أي مكان في العالم رافضاً العودة الى بلاده "لا نريد العودة الى ديارنا، لذلك نبحث عن مكان مقبول كي نكون بأمان ونحصل على فرصة ولو ضئيلة في الحياة".

للمزيد من المعلومات عن هذه المسألة الإنسانية الشائكة، زوروا صفحة برنامجنا انسايدرز...