عاجل

عاجل

عقب هزيمته: ريال مدريد يطرد لوبيتيغي بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه منصبه

 محادثة
تقرأ الآن:

عقب هزيمته: ريال مدريد يطرد لوبيتيغي بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه منصبه

عقب هزيمته: ريال مدريد يطرد لوبيتيغي بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه منصبه
حجم النص Aa Aa

أعلن نادي ريال مدريد بطل أوروبا اليوم الاثنين إنه أقال مدربه خولين لوبيتيغي بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المسؤولية عقب هزيمة مذلة للعملاق الاسباني أمام غريمه اللدود برشلونة. وأخفق ريال مدريد في تحقيق أي انتصار في الدوري منذ الفوز على اسبانيول في 22 سبتمبر- أيلول، وخسر أمام اشبيلية والافيس وليفانتي وتعادل مع أتليتيكو مدريد قبل الخسارة (5 - 1) أمام برشلونة.

وأضاف النادي انه كلف سانتياغو سولاري لاعبه السابق ومدرب الفريق الثاني في ريال مدريد بالاشراف على الفريق الأول مؤقتا بعدما تعثرت المفاوضات مع أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي وايطاليا ويوفنتوس السابق، ويعد من أبرز المرشحين لخلافة لوبيتيغي الذي خسر منصبه مرتين في غضون خمسة أشهر.

وأوضح النادي في بيان "التقى مجلس الإدارة اليوم وقرر فسخ تعاقد المدرب خولين لوبيتيغي مع النادي". وتابع "يشعر مجلس الإدارة بأن نتائج الفريق حتى الآن لا تتناسب مع التشكيلة التي يمتلكها النادي".

وأقال الاتحاد الاسباني للعبة لوبيتيغي من تدريب اسبانيا عشية انطلاق كأس العالم في روسيا بداعي تفاوضه من وراء ظهر المسؤولين لتدريب ريال مدريد ما عصف بمشوار إسبانيا في النهائيات.

وكان لوبيتيغي قد تولى مسؤولية ريال مدريد خلفا لزين الدين زيدان بعدما قرر المدرب الفرنسي التنحي عقب قيادة النادي لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي في مايو- ايار.

وبعد رحيل كريستيانو رونالدو هداف ريال المتوّج أيضا عن النادي وانتقاله ليوفنتوس في يوليو تموز الماضي، بدأ لوبيتيغي مشواره مع ريال في ظروف صعبة حيث خسر (4 - 2) أمام غريمه أتليتيكو مدريد في كأس السوبر الأوروبية.

للمزيد على يورونيوز:

وفاز ريال مدريد بعدها بأربعة من أول خمس مباريات في الدوري الإسباني وحقق فوزا كبيرا (3 - صفر) على روما في افتتاح مشواره بدوري الأبطال.

لكن سرعان ما بدأت المتاعب بالخسارة (3 - صفر) أمام اشبيلية الشهر الماضي وهي نتيجة دشنت لأربع هزائم متتالية في خمس مباريات في كل المسابقات. وخلال تلك الفترة أخفق الفريق أيضا في هز الشباك لمدة ثماني ساعات.

وأعتقد البعض أن الفوز (2 - 1) يوم الثلاثاء الماضي على فيكتوريا بلزن في دوري الأبطال سيخفف الضغوط عن لوبيتيغي لكن الجماهير أطلقت صيحات الاستهجان بعد أداء آخر غير مقنع.

ودقت الهزيمة الكبيرة أمام برشلونة المسمار الأخير في نعش العلاقة بين لوبيتيغي ورئيس ريال مدريد فلورينتيو بيريز.