عاجل

عاجل

منظمة العفو الدولية تجرد زعيمة ميانمار من جائزة "الضمير"

 محادثة
منظمة العفو الدولية تجرد زعيمة ميانمار من جائزة "الضمير"
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

سحبت منظمة العفو الدولية جائزتها المرموقة في مجال حقوق الإنسان من زعيمة ميانمار أونج سان سو كي، متهمة إياها بتكريس انتهاكات حقوق الإنسان من خلال التقاعس عن التحدث علنا عن العنف، ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

وبعد أن كان ينظر لها ذات يوم على أنها نصير في الكفاح من أجل الديمقراطية، جرى تجريد سو كي من عدة أوسمة دولية فيما يتعلق بالنزوح الجماعي للروهينغا، الذي بدأ في أغسطس آب 2017.

وفر أكثر من 700 ألف من الروهينغا عبر الحدود الغربية لميانمار إلى بنغلادش المجاورة، بعد أن شن جيش ميانمار حملة عسكرية ردا على هجمات لمسلحين من الروهينغا على قوات الأمن. ويتهم المحققون المفوضون من الأمم المتحدة جيش ميانمار بالانخراط في حملة قتل واغتصاب وحرق، "بنية الإبادة الجماعية".

تتابعون على يورونيوز أيضا:

الأمم المتحدة تتطلع لإجراء انتخابات ليبية بحلول يوليو- حزيران المقبل

جمهور محمد صلاح يطالبه بحذف صورة له على انستغرام

علماء يجمعون على تبديل وزن الكيلوغرام الواحد بوحدة قياس أكثر ثباتا

ورفضت حكومة سو كي النتائج باعتبارها منحازة، وقالت إن الجيش يقوم بعملية شرعية لمكافحة الإرهاب. وكانت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان اختارت سو كي عام 2009 لتلقي جائزة سفيرة الضمير، عندما كانت لا تزال قيد الإقامة الجبرية ،لاعتراضها على المجلس العسكري القمعي في ميانمار.

وخلال الأعوام الثمانية التي أعقبت الإفراج عنها قادت سو كي حزبها للفوز في انتخابات عام 2015، وشكلت حكومة في العام التالي، لكن كان عليها أن تتقاسم السلطة مع الجنرالات، وليس لديها رقابة على قوات الأمن.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الاثنين إن زعيمة ميانمار تقاعست عن التحدث علانية عن العنف ضد الروهنيغا، ووفرت "الحماية لقوات الأمن من المساءلة"، واصفة ذلك بأنه "خيانة مخزية" للقيم التي كانت تناضل من أجلها يوما ما.

وكتب كومي نايدو الأمين العام لمنظمة العفو رسالة إلى سو كي يوم الأحد، لإبلاغها بأن المنظمة ستسحب الجائزة بعد أن شعرت "باستياء شديد، لأن سو كي لم تعد رمزا للأمل والشجاعة، والدفاع الخالد عن حقوق الإنسان". ولم يرد زاو هاتاي المتحدث باسم حكومة ميانمار على اتصالات أجرتها رويترز يوم الاثنين، للحصول على تعليق.