لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الأمم المتحدة تتطلع لإجراء انتخابات ليبية بحلول يوليو- حزيران المقبل

 محادثة
الأمم المتحدة تتطلع لإجراء انتخابات ليبية بحلول يوليو- حزيران المقبل
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

يتطلع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا إلى محاولة أخرى لإجراء انتخابات بحلول شهر يونيو/ حزيران بعد أن ألغى خطة لإجرائها في ديسمبر/ كانون الأول، لكنه قال إنه يتعين على الليبيين أولا عقد مؤتمر وطني في أوائل عام 2019 لتحديد شكل الانتخابات.

وكان المبعوث غسان سلامة قرر التخلي عن خطة لإجراء انتخابات يوم العاشر من ديسمبر كانون الأول بعد تصاعد العنف في ليبيا التي تمزقها الصراعات ويشل الجمود السياسي حركتها منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

وتحدث سلامة لرويترز قبل بدء مؤتمر في باليرمو نظمته روما بهدف إعطاء دفعة لخطة جديدة للأمم المتحدة. وقال سلامة الأسبوع الماضي إن الخطة ستشمل إجراء انتخابات في الربيع دون الخوض في تفاصيل.

وقال سلامة في مقابلة يوم الاثنين إن ذلك يعني إجراء الانتخابات ما بين أواخر مارس آذار وأواخر يونيو/ حزيران لكن شكل الانتخابات سيعتمد على ما سيتقرر في المؤتمر الوطني المقرر عقده أوائل عام 2019. وأضاف "نريد أن نسأل في المؤتمر الوطني عن نوع الانتخابات التي يريدونها هل هي برلمانية أم رئاسية وأي نوع من القانون".

وتابع سلامة أن المؤتمر الوطني "يُفضل" أن يجرى على الأراضي الليبية. وقال إن استطلاعات أظهرت أن 80 بالمئة من الليبيين يريدون إجراء انتخابات لإنهاء المأزق المتمثل في وجود حكومتين تدعم كلا منهما جماعات مسلحة مختلفة.

وقال المبعوث إنه يأمل في أن يضغط مؤتمر باليرمو على مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا والذي رفض الموافقة على قانون الانتخابات. وأضاف "مجلس النواب كان عقيما، لم يصدر أي قانون... أعتقد أننا نحتاج لتمثيل أوسع نطاقا لليبيين".

سلامة دعا البنك المركزي لتوحيد سعر صرف الدينار أمام الدولار لمنع الجماعات المسلحة التي تحصل على الدولارات الرخيصة من بيعها في السوق السوداء بسعر أعلى، وقال "نشيد بالنتائج... ونريد أن ينخفض سعر الصرف بدرجة أكبر".

وفرضت ليبيا رسما على التحويلات بالعملة الصعبة مما ساعد في خفض الفارق بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق السوداء لكن توحيد سعر الصرف مطلوب.

للمزيد على يورونيوز: