عاجل

عاجل

بريكست: أسبوع حاسم على الجبهتين البريطانية والأوروبية

 محادثة
بريكست: أسبوع حاسم على الجبهتين البريطانية والأوروبية
حجم النص Aa Aa

أسبوع حاسم ستشهده أروقة مبنى البرلمان الأوروبي في العاصمة بروكسل، هذا الأسبوع، بعد التوصل إلى مسودة اتفاق حول "بريكست"، الأسبوع الماضي.

مع تواصل الاضطراب السياسي في بريطانيا، على خلفية المسودة التي تم التوصل إليها بعد مفاوضات شاقة، قال وزيرالنمسا للشؤون الأوروبية إنه يأمل أن يتم إقرار الاتفاق.

45 عاما من الزواج

وقال الوزير غيرنو بومل: "أسبوع مؤلم في أوروبا قد بدأ، لدينا أوراق طلاق على الطاولة"، في إشارة إلى مسودة اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بارنييه

وأضاف: "45 عاما من الزواج الصعب على وشك الانتهاء. سنناقش هذه الأوراق اليوم استعدادا لاجتماع المجلس الأوروبي".

وفيما تستمر حالة عدم الاستقرار السياسي في لندن، تستمر بروكسل بالترقب حيال إقرار الاتفاق من عدمه.

وبهذا الشأن، يقول ديدييه رايندر، وزير الخارجية البلجيكي: "هنا سيتم إنقاذ الاتفاق. نحن بانتظار الوضع في لندن".

معارضو ماي بحاجة لستة خطابات إضافية للاقتراع على سحب الثقة منها

عالمي وعادل ومتوازن

من جانبه، دافع ميشال بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن "بريكست" عما جاء على لسان رئيسة الوزراء البريطانية، بأن ما تم التوصل إليها هو الأفضل. كما وصف بارنييه الاتفاق بأنه "عالمي وعادل ومتوزان".

أما حول الفترة الانتقالية، والتي تبقى فيها الممكلة المتحدة جزءا من الاتحاد الأوروبي (شكليا)، قال بارنييه: "أعتقد أنها فترة مفصلية لبريطانيا".

وأضاف: "إنها فترة أيضا لا نعرف ما قد يحصل خلالها، لأننا لازلنا نتفاوض".

تيريزا ماي

بحلول عام 2022

أما تيريزا ماي، فقالت، الاثنين، أنها تريد أن تنتهي الفترة الانتقالية لبريكست بحلول عام 2022، أي وقت الانتخابات الوطنية في بريطانيا.

ومن المتوقع أن تستمر الفترة الانتقالية حتى عام 2020، لكن بارنييه قال إن ثمة احتمال لتمديد هذه الفترة، للتمكن من التوافق على بعض التفاصيل بشأن العلاقات المستقبلية.

وقالت ماي في مؤتمر صحفي أمام قادة الأعمال في بلادها: "أعتقد أنه من المهم إيصال رسالة للناس مفادها أننا سنخرج (من الاتحاد الأوروبي) قبل الانتخابات العامة".

اتفاق "بريكست": ما هي الخطوات المقبلة؟

ما هو مؤكد، أن الأسبوع سيتوج بقمة اسثنائية للاتحاد الأوروبي في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، لكن الغموض يحيط بما إذا كانت الأحداث في المملكة المتحدة ستعني أن بروكسل ستقوم بإعداد صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو أنها تخطط لسيناريو "لا اتفاق".