Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

شاهد: "أمازون" إسبانيا تضرب عن العمل في بلاك فرايدي

شاهد: "أمازون" إسبانيا تضرب عن العمل في بلاك فرايدي
Copyright 
بقلم:  Hani Almalazi
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

عمال "أمازون" في إسبانيا يضربون عن العمل في ذروة أيام العمل السنوية

اعلان

أضرب عاملون في شركة أمازون عن العمل، احتجاجاً على ما قالوا إنه "ظروف العمل غير العادلة"، في خطوة تهدف إلى عرقلة العمليات في "الجمعة السوداء" أحلك وأصعب الأيام وأكثرها ضغطاً.

وطالب الموظفون في منشأة سان فرناندو دي هيناريس قرب مدريد بتحسين الأجور وظروف العمل لشهور سبقت، وقاموا بالفعل بتنفيذ العديد من الإضرابات هذا العام.

وقالت أمازون إن نحو 90 في المئة من العمال في مستودع للوجستيات في سان فرناندو دي هيناريس انضموا الى الإضراب يوم الجمعة.

ولم يبق إلا شخصان فقط في منطقة التحميل، حسب المتحدث باسم الأمازون دوغلاس هاربر.

ويعمل ضمن المركز، الذي افتتح في عام 2012، نحو 2000 شخص على عقود ثابتة ومؤقتة، وغدا المركز الذي يعد طلبيات للزبائن في اسبانيا ودول أوروبية اخرى في حالة توقف تام عن العمل حيث لا تدخل الشاحنات ولا تغادر. حسب ما نقل المضربون.

لكن في بيان مواز، قالت أمازون إن "غالبية العمال في نوبة الصباح"، كانت تعمل وتجهز الأوامر.

وأن الشركة حولت شحنات البضائع إلى مستودعاتها الـ 22 الأخرى في البلاد.

وكانت بلغت القيمة السوقية لشركة "أمازون" أكثر من تريليون دولار العام الفائت.

للمزيد على يورونيوز:

أحد العمال المضربين اتهم أمازون بـ "دفع الأشياء إلى أقصى الحدود".

وقال فرانسيسكو هيرفياس: "لديهم قوانينهم الخاصة، ويعتقدون أنهم لأن لديهم المال لديهم قانون خاص بهم".

فيما ذكرت أمازون في بيانها أن الموظفين لديهم "راتب تنافسي ومجموعة كاملة من المزايا وبرامج تدريبية مبتكرة".

من المقرر أن تحدث الإضرابات في يومي 23 و 24 تشرين ثاني (نوفمبر)، بالإضافة إلى 7 و 9 و 15 و 30 و 3 و 4 كانون الثاني (يناير)، وكلها أيام عبء عمل مرتفع عند الشركة حسبما أعلن المضربون.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"جزيرة الأحلام" تتحول إلى كابوس للسياح.. قتلى وجرحى بانهيار سقف مطعم بجزيرة مايوركا

بسبب السياحة الجائرة.. قرية إسبانية تحدد ساعات لدخول السائحين والسكان يفكرون بمنعهم بشكل نهائي

رغم اعتراف إسبانيا بفلسطين.. معتصمون في مدريد يطالبون بقطع العلاقات مع إسرائيل ووقف بيع السلاح لها