لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مع اقتراب ذكراها العاشرة.. هنود يروون تفاصيل جحيم هجمات مومباي

 محادثة
مع اقتراب ذكراها العاشرة.. هنود يروون تفاصيل جحيم هجمات مومباي
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

في يوم 26 نوفمبر-تشرين الثاني عام 2008، تسلل عشرة مسلحين باكستانيين إلى الهند عبر البحر وحوّلوا عدة مراكز حيوية في مدينة مومباي إلى جحيم استمر لمدة ثلاثة أيام كاملة قبل أن تتمكن قوات الجيش الهندي من السيطرة على الوضع.

المسلحون المدججون ببنادق (إى كي 47) وقنابل يدوية تفرقوا إلى مجموعتين وهاجموا مستشفى ومحطة القطار الرئيسية ومعبد يهودي وفندق تاج محل الشهير بالعاصمة الاقتصادية للهند مما أسفر عن مقتل 166 شخصاُ وإصابة المئات.

فندق تاج محل تعرض لحريق أثناء الهجوم

مخاض صامت

وتتذكر فيجو شافان (38 عاماً) وجودها بالمستشفى لولادة ابنتها خلال الهجوم الإرهابي وتقول إنها كانت في حالة مخاض صامت خوفاً من أن يستدل الإرهابيون على وجودها بالمكان.

وتقول: "كنا نسمع صوت الرصاص ونرتعد خوفاً أنا وبجانبي زوجي وابني الأكبر. لقد ظن زوجي أننا سنُقتل في الحال".

وتضيف: "الممرضات استخدمن الوسائد لحمايتنا من الرصاص حتى انتهيت من الولادة".

ولم يكن غريباً أن تطلق شافان اسم "غولي" وهو المرادف الهندي لكلمة "رصاصة" على مولودتها.

"أتذكر ذلك اليوم في كل مرة أنظر إلى ابنتي".

شافان وابنتها غولي

من جنازة إلى أخرى

وعمل هيمات أوبروي ككبير طهاة بالفندق وشهد الهجوم الذي قام خلاله بإنقاذ العشرات من النزلاء من نيران المسلحين.

ويتذكر أوبروي بالقول: "كنا نحاول حماية كل نزيل وكأنه في منزلنا. كنا نعلم أفضل الطرق المؤدية للخروج إلى الأمان فأخرجنا النزلاء ومن ثم قمنا بإغلاقها لتعطيل المهاجمين".

ويقول أوبروي أن أصعب ما في الأمر كان حضور جنازات العديد من زملائه الذين لقوا حتفهم أثناء الهجوم الدامي.

"قالوا إنني مت"

ميشرا

سوراف ميشرا كان يتناول الجعة برفقة أصدقائه حينما هاجم المسلحون الحانة وقتلوا 10 أشخاص من بينهم أجانب.

ويقول ميشرا: "كنت أسمع أصوات البنادق الآلية ثم تيقنت أنني أصبت. نزل الجميع للاحتماء تحت الطاولات ولكنني لسبب ما وقفت وحاولت الخروج فتعثرت وأصبت".

وهرع ميشرا إلى أقرب مستشفى حيث أجرى جراحة لاستئصال الرصاصة التي استقرت على بعد ميليمترات من رئتيه.

"ظهرت على العديد من لوائح الموتى بوسائل الإعلام. والداي صدما حين حضر إليهم أحد الصحفيين ليخبرهم بوفاتي ويطلب إجراء حوار معهم".

وتمكنت القوات الهندية من القبض على واحد فقط من بين المسلحين وتم محاكمته وإعدامه وكان تنظيم عسكر طيبة الإرهابي قد أعلن مسؤوليته عن الهجمات.

ولطالما طالبت الهند باكستان تسليم قيادات التنظيم وهو ما ترفضه الأخيرة ويزيد من توتر العلاقات بين الجارتين.

إقرأ أيضاً:

الولع بنجوم بوليوود يكلف ابن عم ملك البحرين 33 مليون دولار

طياران هنديان يقودان طائرة "بطنها ممزق" لأربع ساعات!

المئات في الهند يحتفلون بإلغاء قانون تجريم المثلية الجنسية