لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

"السترات الصفراء" يتحدون ماكرون ويشتبكون مع الشرطة في جادة الشانزلزيه

 محادثة
"السترات الصفراء" يتحدون ماكرون ويشتبكون مع الشرطة في جادة الشانزلزيه
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

استخدمت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في باريس لتفريق محتجين غاضبين من ارتفاع تكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية للرئيس إيمانويل ماكرون في ثاني أسبوع يشهد احتجاجات "السترات الصفراء" في أنحاء فرنسا.

وبحلول منتصف النهار، تجمع نحو خمسة آلاف محتج في شارع الشانزليزيه حيث وقعت اشتباكات مع الشرطة التي تم إرسالها لمنعهم من الوصول إلى قصر الإليزيه القريب. وردد بعض المحتجين النشيد الوطني ولوحوا بعلم البلاد بينما رفع آخرون لافتات كُتب عليها "ماكرون، استقالة" و"ماكرون، لص". وبحسب الإحصائيات الرسمية فإن تجمعات السبت الثاني تجمع خلالها حوالي 80 ألف شخص عبر كامل فرنسا.

وشوهد محتجون آخرون وهم يقتلعون حجارة الأرصفة والطرقات أو يقيمون حواجز فيما أكدت الشرطة وجود أفراد من عدة جماعات سياسية متطرفة في أحد أشهر شوارع العاصمة. واتهم وزير الداخلية كريستوف كاستانير زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان بتأجيج الاحتجاجات.

وقال كاستانير "اليمين المتطرف محتشد ويقيم حواجز في الشانزليزيه. الشرطة تحقق تقدما في تحييدهم ودفعهم للتراجع".

وردت لوبان في تغريدة على تويتر بالقول إنها تساءلت عن سبب عدم السماح بالاحتجاج في المنطقة وأضافت "اليوم السيد كاستانير يستغل هذا لاستهدافي. هذا أمر وضيع ومضلل".

ويعارض المحتجون الضرائب التي طرحها ماكرون العام الماضي على الديزل والبنزين لتشجيع الناس على التحول لاستخدام وسائل نقل أقل ضررا للبيئة. وبالتزامن مع فرض الضريبة، قدمت الحكومة حوافز لشراء سيارات كهربائية أو صديقة للبيئة.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

ولأكثر من أسبوع، أغلق متظاهرون يرتدون سترات صفراء، يتعين على جميع سائقي المركبات في فرنسا الاحتفاظ بها في سياراتهم، طرقا سريعة في أنحاء البلاد بحواجز محترقة وقوافل من الشاحنات بطيئة الحركة مما عرقل الوصول إلى مستودعات وقود ومراكز تسوق وبعض المصانع.

تحد مباشر لماكرون

وتخشى قوات الأمن أن يتسلل متطرفون من أقصى اليسار واليمين المتطرف إلى المظاهرات، ما يزيد تحديات السيطرة على الحشود.

وقالت بلدية باريس إن نحو ثلاثة آلاف شرطي تم إعدادهم للعمل في المدينة يوم السبت وسيكون على قوات الأمن التعامل مع مظاهرة ضد العنف الجنسي ومباراة لكرة القدم ومباراة في كرة الرغبي في العاصمة الفرنسية.

رويترز
جادة الإليزيهرويترز

ويوم السبت الماضي، عندما شارك نحو 300 ألف شخص في أول مظاهرات السترات الصفراء في عموم البلاد، تراجعت الإيرادات اليومية لتجار التجزئة بنسبة 35 في المئة، بحسب جمعيات المستهلكين.

وتمثل الاضطرابات معضلة لماكرون الذي يصور نفسه بطلا في مواجهة تغير المناخ لكنه تعرض للسخرية لعدم تواصله مع الناس العاديين في وقت يقاوم فيه تراجع شعبيته.

وعلى الرغم من دعوات الحكومة إلى التهدئة، امتدت احتجاجات السترات الصفراء إلى الأراضي الفرنسية في الخارج، بما في ذلك جزيرة ريونيون في المحيط الهندي، حيث أُضرمت النار في السيارات.

وقالت وزارة الداخلية الخميس إن الاضطرابات خلفت قتيلين و606 مصابين.