لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

روسيا تعلن قصف حلب بقذائف غاز الكلور وسوريا تطالب بالتدخل الفوري لمجلس الأمن

 محادثة
روسيا تعلن قصف حلب بقذائف غاز الكلور وسوريا تطالب بالتدخل الفوري لمجلس الأمن
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

طالبت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة الأحد باتخاذ "إجراءات رادعة" بعد ما يشتبه أنه هجوم بغاز سام شنه مقاتلو المعارضة على مدينة حلب وأسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص. وذكرت الوزارة في بيان لها "حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية... عبر اتخاذ اجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب".

وارتفعت حالات الإختناق جراء ما وصفته كل من سوريا وروسيا بالقصف الكيميائي على حلب من طرف مقاتلي المعارضة إلى 100 حالة. وقالت سوريا على لسان وكلتها الرسمية للأنباء وروسيا إن مقاتلي المعارضة المنتشرين في ريف حلب استهدفوا مساء السبت أحياء الخالدية وشارع النيل وجمعية الزهراء في مدينة حلب بقذائف تحتوي غازات سامة. وفي وقت سابق أكدت روسيا أن مقاتلي المعارضة أطلقوا قذائف بغاز الكلور على حلب السورية و أصيب 46 شخصا من بينهم 8 أطفال يتلقون العلاج من التسمم الكيمائي. وأضافت روسيا أن مقاتلي المعارضة قصفوا حلب من منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن مقاتلي المعارضة قصفوا حلب من منطقة لخفض التصعيد في إدلب يسيطر عليها مسلحو جبهة النصرة وأنها تعتزم الحديث مع تركيا بشأن الواقعة بما أن أنقرة هي الضامن لالتزام المعارضة المسلحة بوقف لإطلاق النار.

وقال الميجر جنرال إيغور كوناشينكوف في بيان "تفيد معلوماتنا الأولية التي أكدتها أعراض التسمم بين الضحايا أن القذائف المستخدمة في قصف مناطق سكنية في حلب كانت معبئة بغاز الكلور".

ومن الجانب السوري، أعلن قائد شرطة حلب اللواء عصام الشلي في تصريح نقلته الوكالة "إن المجموعات الإرهابية استهدفت مساء اليوم الأحياء السكنية في مدينة حلب بقذائف صاروخية متفجرة تحتوي غازات سامة ما أدى إلى حدوث حالات اختناق بين المدنيين تم إسعافها إلى مشفيي الرازي والجامعة لتقديم العلاج اللازم لها نتيجة للمادة المخرشة التي استنشقوها جراء تلك القذائف ونتابع الإجراءات مع الطواقم الطبية في المشافي".

من جهته أوردت الوكالة التي نشرت تصريحات محافظ حلب حسين دياب أن هذا الاعتداء "الإرهابي" يؤكد مرة جديدة امتلاك التنظيمات الإرهابية للغازات السامة مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين ولا سيما الأطفال والشيوخ والنساء.

كما أكد مدير صحة حلب الدكتور زياد حاج طه إصابة 50 مدنيا من بينهم أطفال ونساء جراء اعتداء "المجموعات الإرهابية" بقذائف تحتوي غازات سامة على الأحياء السكنية في مدينة حلب مشيرا إلى أن عدد المصابين غير نهائي حيث من المرجح أن يرتفع العدد نتيجة استمرار إسعاف المصابين إلى المصحات.

وأشار مدير الصحة إلى أنه من المرجح أن يكون الغاز المستخدم من قبل المجموعات الإرهابية هو غاز الكلور طبقا للأعراض على المصابين.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وفي سياق متصل أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تسعة أشخاص لقوا حتفهم في قصف للقوات الحكومية على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. وقال المرصد إن امرأتين وسبعة أطفال لقوا حتفهم في بلدة جرجناز بمحافظة إدلب التي اتفقت روسيا وتركيا على إقامة منطقة عازلة فيها.

وأضاف المرصد أن القصف الذي استهدف حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 32 شخصا بينهم ستة أطفال، وتسبب في صعوبات في التنفس.

وأدى الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح على امتداد خطوط المواجهة بين مسلحي المعارضة والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة إلى وقف شن الجيش هجوما على منطقة إدلب بما في ذلك مناطق قريبة بمحافظتي حلب وحماة.

ولم يشهد شمال غرب سوريا سوى تبادل متقطع لإطلاق النار منذ إبرام الاتفاق بين روسيا، الحليف الأساسي لدمشق، وتركيا التي تدعم جماعات من المعارضة المسلحة. وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص يعيشون في تلك المنطقة في شمال غرب البلاد وحذرت من مغبة أي معركة لاستعادة سيطرة الدولة عليها.

وتسيطر على إدلب مجموعة من الجماعات المسلحة أبرزها تحرير الشام وهي تحالف لجماعات إسلامية بقيادة مسلحين كانوا يرتبطون في السابق بتنظيم القاعدة.

واتهمت موسكو هذا الشهر مقاتلي المعارضة بمحاولة تخريب الاتفاق فيما اتهم مقاتلو المعارضة الجيش السوري وحلفاءه بالهجوم على المنطقة.