لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

منظمات إنسانية دولية تدعو واشنطن إلى وقف دعمها للسعودية والإمارات في اليمن

 محادثة
منظمات إنسانية دولية تدعو واشنطن إلى وقف دعمها للسعودية والإمارات في اليمن
حجم النص Aa Aa

قال عدد من رؤساء المنظمات الإنسانية الدولية في نيويورك مثل أوكسفام ولجنة الإنقاذ الدولية (آي آر سي) ومنظمة انقذوا الأطفال في بيان نشر على موقع لجنة الإنقاذ الدولية إن المخاطر في اليمن مروعة وإنه ينبغي الإشارة إليها بوضوح، وهي أن 14 مليون يميني تهددهم المجاعة، إذا لم تقم الأطراف المتنازعة ومن يدعمها مجرى الأحداث الحالية.

وجاء على الموقع أنه بعد سنوات عدة من الحرب الأهلية، أضحى من الصعب على عدد لا يحصى من اليمنيين أن يعيشوا خلال فصل الشتاء، إذا لم تتوقف الأطراف المتنازعة عن التناحر، وإذا لم تفتح جميع الموانئ في البلاد، للسماح لسفن الشحن التجارية بالدخول دون تأخير، وتسهيل فتح الطرق أمام الناس ممن يحتاجون الامدادات ومساعدات المنظمات الإنسانية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الأساسية لاستقرار الاقتصاد اليمني، بما في ذلك تسديد أجور الموظفين.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

صورة محمد بن سلمان مع ملك إسبانيا السابق تغضب الصحف الإسبانية

أول تعديل جيني يشمل مولودتين في الصين

وقالت المنظمات الدولية إنه إذا فشلت الحكومة اليمينة والعربية السعودية والإمارات العربية وجماعة أنصار الله (الحوثيون) وأطراف أخرى في النزاع في اتخاذ تلك الخطوات، وإذا لم تستعمل الولايات المتحدة مختلف وسائل الضغط لإجبار تلك الأطراف على القيام بذلك، فإن المسؤولية عن موت عديد المدنيين اليمنيين سوف لن تلقى على عاتق أطراف النزاع فقط، بل على الولايات المتحدة أيضا.

وأوضحت المنظمات أن الأزمة هي من صنيعة الإنسان بالكامل وأن حالات الوفيات المسجلة حاليا في اليمن لا يمكن إرجاعها إلى الكوارث الطبيعية والاضطرابات البيئية، كما أنها ليست نتيجة حتمية للحرب.

وأضافت المنظمات الإنسانية القول أيضا، إن أسباب الوفيات هي القيود الخاصة بالاستيراد والحصار، وعدم دفع رواتب الموظفين والتضخم وفقدان الوظائف والتهجير، وتدهور المداخيل والهجمات العنيفة التي تقتل المدنيين، وتدمر البنية التحتية التي يتم عن طريقها إيصال الغذاء والماء الصالح للشراب، وكل ذلك هو نتيجة ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف السنة من الحرب والحصار الاقتصادي وتوسع انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

وبينت المنظمات الإنسانية أنه بات من الواضح اليوم أن القنابل والصواريخ وأطراف النزاع تقوض الاقتصاد اليميني، بسياسات تسببت في التضخم فيما انخفضت قيمة العملة، قائلة إن التجويع لا ينبغي أن يستعمل كسلاح حرب ضد اليمنيين المدنيين.

واعتبرت المنظمات الإنسانية أن الولايات المتحدة واحدة من أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية في اليمن، ولكنها مساعدات ضئيلة مقارنة بحجم الدعم العسكري الأمريكي والغطاء الدبلوماسي للعربية السعودية والإمارات العربية، وذكرت المنظمة أنه فيما تقول الإدارة الأمريكية إن التوصل إلى حل سياسي وتخفيف الأزمة الإنسانية في اليمن يعد أولوية أهداف الأمن القومي الأمريكي، فإن السياسات الأمريكية تقول عكس ذلك، من خلال توفير الدعم العسكري والدبلوماسي المكثف لواحد من أطراف النزاع، وبذلك فإن الولايات المتحدة بحسب المنظمة تقوم بتعميق إطالة أمد أزمة، لها عواقب فورية وقاسية على اليمن، والمدنيون هم من يدفعون الثمن.

وناشد رؤساء المنظمات الإنسانية الدولية الولايات المتحدة بتكريس ضغط دبلوماسي حقيقي، ووقف كل أشكال الدعم العسكري للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن، لأجل إنقاذ ملايين الأرواح البشرية اليمنية، مبينين أنه لا يمكن الإفلات من حقيقة، مفادها أنه إذا لم تتوقف الولايات المتحدة عن دعمها العسكري للتحالف السعودي الإماراتي، فإنها ستتحمل مسؤولية ما قد يعد اكبر مجاعة خلال عقود.