لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

انتقادات حادة لزوكربرغ لتغيبه عن جلسة تحقيق بمجلس العموم البريطاني

 محادثة
انتقادات حادة لزوكربرغ لتغيبه عن جلسة تحقيق بمجلس العموم البريطاني
حقوق النشر
Gabriel Sainhas/House of Commons
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تعرضّت شركة فيسبوك الأميركية لانتقادات شديدة، اليوم الثلاثاء، في مجلس النواب البريطاني، حيث وجّه الاتهام إليها من قبل مشرّعين من عدّة دول بتقويض المؤسسات الديمقراطية.

ونال مارك زوكربرغ، الرئيس التنفيذي للمنصة الزرقاء، حصّته من الانتقاد، لأنه لم يجب على كثير من الأسئلة المطروحة عليه في هذا الشأن، ولأنه لم يحضر الجلسة كذلك.

وتخضع فيسبوك للتحقيق في بريطانيا على خلفية ما صار يعرف بفضيحة "كامبردج أناليتيكا"، حيث تورّطت الشركة الأخيرة في الحملة الانتخابية الرئاسية التي خاضها دونالد ترامب في 2016.

للتذكير فقط بتفاصيل "الفضيحة"، حصلت الشركة البريطانية على بيانات نحو 87 مليون مستخدم أميركي، ووجهت إليهم إعلانات تعزز من حظوظ ترامب بالفوز في الانتخابات. وبعد صدور التقارير إلى العلن، فتحت "كامبردج أناليتيكا" العيون على مدى خطورة استخدام البيانات في السياسة العالمية، في الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، ما من شأنه أن يقوض الأنظمة الديمقراطية.

بذلك، فإن السؤال عن كون فيسبوك مكاناً للنقاش الحرّ والتعبير يبقى مشروعاً، وثمة كثيرون يطرحونه في أوروبا اليوم.

من مظاهرة عفوية أمام مبنى مجلس العموم البريطاني

في الشأن البريطاني، ثمة قلق من ممارسات الشركة الأميركية ودورها في تحديد الميل السياسي للإعلانات واحتمال تورّطها في استفتاء "بريكست" في العام 2016، كما أن التحقيقات في هذا الشأن ما زالت جارية.

وتقول فيسبوك إنها تعمل ضمن الأطر القانونية الأوروبية وإنها لا تخرق القوانين الخاصة بحماية بيانات المستهلك، ولكن ذلك لم يعفِ زوكربرغ من التعرض لانتقادات شديدة بسبب تغيّبه عن جلسة اليوم.

أيضاً على يورونيوز:

وحضر ريتشارد ألان، أحد مسؤولي فيسبوك، الجلسة نيابة عن المدير التنفيذي، واعترف أن المنصة ارتكبت "أخطاء" في الماضي مضيفاً أنه يتفهم الحاجة بالانصياع إلى القوانين.

وتعرّضت فيسبوك لموجات كبيرة من الانتقاد من قبل مستخدمين ومشرعين، حيث قيل إنها مهّدت لعملاء روس باستخدامها من أجل نشر المعلومات المضللة في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016.

موسكو من جهتها نفت مراراً هذه المزاعم ولا تزال تنفيها حتى اليوم.

وعلى هامش الجلسة، قامت مظاهرة عفوية أمام مبنى مجلس العموم البريطاني، حيث رفع المتظاهرون شعارات منددة بفيسبوك.