لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

هل اقترب ترامب خطوة نحو إنهاء حربه التجارية مع الصين باتفاق عادل؟

 محادثة
هل اقترب ترامب خطوة نحو إنهاء حربه التجارية مع الصين باتفاق عادل؟
حقوق النشر
REUTERS/Jonathan Ernst
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من المتوقع أن تأخذ التوترات التجارية والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين الحيز الأكبر من محادثات قمة العشرين المنعقدة في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وتتجه أنظار أسواق المال العالمية إلى الأرجنتين ولما سيفضي إليه اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

قبل وصوله للأرجنتين، بعث ترامب برسائل مزدوجة مفادها أنه اقترب من إبرام اتفاق تجاري مع الصين، مضيفا في الوقت ذاته أنه ليس واثقا من أنه يريد ذلك، ويحبذ الوضع الحالي للأمور.

وتعليقا عن ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ أن الصين صادقة ومنفتحة على اتفاق تجاري يرضي الطرفان. وأضاف: "يعمل وفدا البلدان عن كثب من أجل الخروج باتفاق رابح-رابح يعكس التوافق الذي توصلا إليه الرئيسان في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني".

للمزيد على يورونيوز:

بكين تتوعد واشنطن برد "متناسب" على أي عقوبات بشأن مسلمي الويغور

وتجدر الإشارة أن التوترات التجارية الأخيرة بين البلدين أدت لفرض رسوم جمركية متبادلة بين واشنطن وبكين على سلع بقيمة مئات المليارات من الدولارات خاصة في قطاع السيارات والزارعة والطاقة.

وفرضت واشنطن رسوما إضافية بنسبة تتراوح بين 10 و25 في المئة على سلع صينية بقيمة 250 مليار دولار، كعقوبة لما أسماها ترامب "الممارسات التجارية غير العادلة للصين". وقد ترتفع هذه الرسوم من 10 إلى 25 في المئة العام المقبل. وكانت بكين قد ردت بدورها على "عقوبات" ترامب عبر فرض رسوم جمركية على سلع أمريكية.

وقال مصدر مطلع لرويترز أن المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو، الذي يؤيد تبني موقف صارم تجاه الصين، سيحضر قمة العشرين في الأرجنتين.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة والصين قد تصلان إلى اتفاق تجاري، تجمد بموجبه واشنطن فرض مزيد من الرسوم حتى ربيع 2019، مقابل محادثات جديدة "تبحث تغييرات كبيرة في السياسة الاقتصادية الصينية".