لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

إنفوغرافيك: أعداد المهاجرين في العالم في 2018 بحسب المنظمة الدولية للهجرة

 محادثة
إنفوغرافيك: أعداد المهاجرين في العالم في 2018 بحسب المنظمة الدولية للهجرة
حجم النص Aa Aa

في عام 2018 قضى ما يقرب من 3400 مهاجر ولاجئ نحبهم في مناطق مختلفة حول العالم، 2000 منهم كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا.

لهذا السبب، احتل عنوان "الهجرة بكرامة" الصدارة في اليوم العالمي للمهاجرين لعام 2018 الذي يوافق 18 ديسمبر - كانون الأول الجاري، ومن أجل إيجاد حلول لتداعيات هذه الأزمة اتفق 164 بلدا على الميثاق العالمي للأمم المتحدة بخصوص الهجرة منذ أسبوع.

وتقوم المنظمة الدولية للهجرة بدراسة هذه المساعي، بينما يحذر مديرها أنتونيو فيتورينو من أن تغير المناخ سيكون أحد النقاط المحورية خلال افتتاح اليوم العالمي للمهاجرين.

ويقول فيتورينو إن الكوارث الطبيعية والأوبئة مثل التهديد الحالي لأجزاء من إفريقيا من قبل فيروس الإيبولا تساهم يوميا في إجبار المزيد من الناس على الهجرة "الحروب وتغير المناخ والبنية السكانية والفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء، تسهم جميعا في زيادة اعتماد البشر على الهجرة كوسيلة لضمان سلامة ورفاهية الأفراد والأسر والمجتمعات".

هناك 258 مليون مهاجر حول العالم ويمثلون 3.4 في المائة من السكان. ومنهم ما يقرب الـ 40 مليون طفل ويافع يدرسون.

تقول ميشيل ليفوي المشرفة في برنامج التعاون الدولي للمهاجرين غير المسجلين PICUM "المهاجرون الذين يصبحون بلا وثائق عدة مرات لا يفعلون ذلك من منطلق مبادرة شخصية"، وكمثال تشير إلى حالة النساء المرتبطات بزوج أو رب عمل (عاملات المنازل على سبيل المثال) إذا تعرضن لعنف من أزواجهن وتغيرت أوضاعهن.

وتضيف ليفوي أيضا "يتعين على الحكومات أن تضع خطط تنفيذ وخطط عمل على المستوى الوطني، ولفعل ذلك يجب أن تتوجه للجهات الناشطة في المجتمع المدني والنقابات والحكومات المحلية، كالمدن على سبيل المثال (رؤساء البلديات)."

إن ثلث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد يتخلف عن كونه جزءا من الجهود الرامية إلى تنظيم الهجرة، فدول كبلغاريا والمجر والنمسا وبولندا وسلوفاكيا والجمهورية التشيكية رفضت توقيع الاتفاق. وهناك شكوك حول جهود برلمانية في دول مثل بلجيكا وإيطاليا وكرواتيا ومالطا لتبني الاتفاق بشكل أكثر فعالية.

للمزيد على يورونيوز: