لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: طالبة أمريكية تعتدي بالضرب على لاجئة سورية في إحدى مدارس بنسيلفانيا

 محادثة
شاهد: طالبة أمريكية تعتدي بالضرب على لاجئة سورية في إحدى مدارس بنسيلفانيا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حادثة اعتداء جديدة بين طلاب المدارس شهدتها مدينة بيتسبرغ بولاية بنسيلفانيا الأمريكية، وتشرع السلطات حالياً وإدارة المدرسة بالتحقيق فيها.

وقالت السلطات إن طالبة ثانوية متهمة بالاعتداء بالضرب على طالبة أخرى ترتدي الحجاب، تبين أنها لاجئة سورية قدمت إلى الولايات المتحدة قبل سنوات بعد قضائها نحو عامين في مخيم للاجئين السوريين، في إحدى مدارس ولاية بنسلفانيا ومن الممكن توجيه تهم لها.

وانتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وشاهده الآلاف يوثق لحالة اعتداء حيث تظهر فيه فتاة تجادل أخرى ثم تبدأ بالهجوم عليها وضربها.

ولم يكن الحوار واضحاً بما يكفي لكن يمكن سماع الطالبة المعتدية تتلفظ بألفاظ بذيئة وتذكر أن المعتدى عليها تنتمي للغة أخرى مغايرة، وتهددها قائلة: "سوف أحطمك"، فيما تطلب منها الفتاة الأخرى تركها وشأنها.

وقال العديد من الطلاب الذين سجلوا شهاداتهم إن الحادث غير مقبول وأنهم خائفون من الانتقام، حيث تتمتع الفتاة المعتدية بسمعة سيئة تتعلق بتسببها بالمشاكل، وأملوا أن تتخذ المقاطعة إجراءات تأديبية قوية.

للمزيد على يورونيوز:

المتهم بتنفيذ هجوم المعبد اليهودي في بيتسبرغ يدفع ببراءته

ليلى علي علمي.. أول مسلمة محجبة منتخبة في البرلمان السويدي

حزب يميني بريطاني يقترح تخصيص سجون "للمسلمين فقط"

وأصدرت المدرسة التي شهدت الحادثة بياناً قالت فيه إنها لا تتغاضى عن العنف من أي نوع ولا تتساهل معه وستتخذ الإجراءات العقابية على أكمل وجه، حيث تعتبر أن مسائل سلامة الطلاب وأمنهم لها أهمية قصوى، وهي تسعى جاهدة لتوفير بيئة تعليمية آمنة لجميع طلابها وموظفيها.

كما أصدر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، بيانًا يدعو فيه المسؤولين الحكوميين والفدراليين للتحقيق في الحادث، وعبر عن استعداده لتقديم الدعم القانوني لعائلة الطالبة التي تعرضت للاعتداء في دورة مياه مدرستها، وقال إن الطالبة المسلمة تلقت العلاج بسبب ارتجاج في المخ ورضوض شديدة.

وتحقق إدارة شرطة بلدة كولير في الحادث. حتى الآن، تقول الشرطة إنها لا تعتقد أن جريمة الكراهية قد ارتكبت، بل تعتقد أنها لا تعدو كونها حادثة تنمر فقط.