لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: أطفال يروون تجاربهم على جبهات القتال في صفوف الحوثيين

 محادثة
شاهد: أطفال يروون تجاربهم على جبهات القتال في صفوف الحوثيين
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تجنيد الأطفال، كابوس يأبى العالم الاستيقاظ منه، مستمر لطالما استمرت الحروب والأزمات وغياب العدالة، تماماً كما يحصل في اليمن.

في اليمن، يرقص الأطفال الذين تجندهم جماعة الحوثي على أنغام قرع طبول حرب وشعارات لا يفقهون منها شيئاً، يمعنون بتجاهل آلامهم وآلام أهاليهم.

صادق، طفل يبلغ من العمر 13 عاماً يروي حكايته مع التجنيد، يقول إنه تم أخذه للخدمة من منزله في وقت سابق من هذا العام، لكنه وعد أنه سيقوم فقط بنقل الإمدادات إلى المقاتلين البالغين، ليكتشف لاحقاً أنه خلال استراحة الجنود للغداء يتم إرساله إلى الجبهات لإطلاق النار على "العدو".

ويتذكر كيف تعرض للضربات الجوية للتحالف، وكيف رأى الرجال والأولاد يقطعون إلى أجزاء والخوف الذي شعر به.

ويقول إنه كان يريد دائمًا الرحيل لكنه كان يخشى القتل ما اضطره لقضاء شهرين ونصف مع الحوثيين.

رغم أن عدد الأطفال المجندين مع جماعة الحوثي غير معروف إلا أن أحد مسؤولي الجماعة يقدره ب18 ألف، يتم تجنيدهم كمقاتلين، أو حرس للسجون، حرس على نقاط التفتيش، أو لحمل المؤن إلى الجنود على الجبهات، ومن غير المعروف أيضاً عدد من قتل منهم.

بعض هؤلاء الأطفال ينضمون للقتال طواعية بغرض الثأر أو الحصول على الأموال، إلا أن كثيراً منهم يجري سحبهم من منازلهم أو مدارسهم.

كحلان يروي تجربته مع التجنيد أيضاً، وهو يبلغ من العمر 12 عاماً، يقول إن رجال ميليشيا الحوثي قادوه و 10 من زملائه في الصف في شاحنة صغيرة، وقالوا لهم إنهم يأخذونهم إلى مكان يحصلون فيه على حقائب مدرسية جديدة. إلا أنهم وجدوا أنفسهم داخل معسكر تدريب للحصول على تعليمات حول كيفية الاختباء من الغارات الجوية، وبعد ذلك تم إرسالهم للقتال.

للمزيد على يورونيوز:

روسيا تعلّم وتدرب أطفالا سوريين في مدارسها العسكرية وتعدهم للمستقبل

الانتربول ينقذ 85 طفلاً أفريقياً ضحايا شبكات الاتجار بالبشر في الخرطوم

الحوثيون يرفضون منح تأشيرة لرئيس مكتب حقوق الإنسان في اليمن

يقوم الحوثيون بتلقين الأطفال دروساً دينية لمدة شهر بعد انضمامهم، يزرعون فيهم من خلالها أفكار الجهاد وكره الغرب وإسرائيل. ثم يرسلونهم إلى معسكرات القتال للتدرب هناك لأسابيع.

ولا يناقش الحوثيون قضية تجنيد الأطفال بل يعتبرون الحرب فعل دفاع وطني ضد ما يسمونه "الاعتداء السعودي".

في المقابل يخضع الأطفال الخارجون من هذه التجارب لجلسات ودروس تأهيل لتساعدهم على تجاوز الصدمات والخوف والأفكار المتطرفة، حيث تحول الكثير منهم إلى أطفال عنيفين وقتلة.

وتبقى مسألة عودتهم إلى حياتهم الطبيعية وطفولتهم تعتمد بشكل كبير على مستقبل اليمن ومآلات الحرب وفرص انتهائها.