عاجل

عاجل

فرنسا: الدولة الإسلامية لم تهزم والقوات الفرنسية باقية في سوريا

فرنسا: الدولة الإسلامية لم تهزم والقوات الفرنسية باقية في سوريا
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من جون أيرش وجان باتيست فاي

باريس (رويترز) - قال مسؤولون إن فرنسا ستبقي على قواتها في شمال سوريا في الوقت الراهن في ظل عدم القضاء على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية على عكس وجهة النظر الأمريكية وإنها بدأت محادثات مع واشنطن بشأن ظروف الانسحاب والجدول الزمني لتنفيذه.

وفرنسا عضو مهم في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال المتشددين في سوريا والعراق ولها نحو ألف جندي بينهم أفراد من القوات الخاصة في شمال البلاد إلى جانب قوات من العرب والأكراد وتنفذ ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية.

وقال مصدر رئاسي فرنسي للصحفيين إن أعضاء من قوات سوريا الديمقراطية التي يغلب عليها الأكراد، وهي شريك للولايات المتحدة في المنطقة، سيصلون إلى باريس يوم الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين بشأن الخطوة الجديدة.

وأضاف المصدر "(ترامب) يخفض النفقات ويخاطر بحدوث أمر خطير... العمود الفقري للتحالف هو الولايات المتحدة".

وتتعامل فرنسا على وجه التحديد بحساسية مع خطر تنظيم الدولة الإسلامية بعد عدة هجمات كبيرة على أراضيها في السنوات القليلة الماضية. وانضم مئات من الفرنسيين إلى التنظيم في سوريا.

وقال المصدر إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بعد أن علم مسبقا بنوايا ترامب لمحاولة إقناعه بعدم الانسحاب كما حدث في أبريل نيسان عندما أقنعه ماكرون بالبقاء في سوريا بسبب تهديد إيران في المنطقة.

وأبلغ دبلوماسيون فرنسيون رويترز يوم الأربعاء بأن قرار ترامب سحب كل الجنود الأمريكيين وعددهم 2000 من المنطقة كان مفاجئا لباريس. وبرر مسؤولون أمريكيون القرار بالقول إن الدولة الإسلامية هزمت.

وقالت وزيرة الدفاع فلورانس بارلي على تويتر "الدولة الإسلامية لم تمح من على الخريطة ولم تستأصل شأفتها. من الضروري أن تواجه الجيوب الأخيرة لهذه المنظمة الإرهابية هزيمة عسكرية حاسمة".

وقالت وزيرة الشؤون الأوروبية ناتالي لوازو لتلفزيون (سي-نيوز) "يظهر ذلك أن الأولويات تختلف وأن علينا أن نعتمد على أنفسنا في المقام الأول.. في الوقت الراهن سنبقى بالطبع في سوريا لأن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ضرورية".

وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن باريس وحلفاءها في التحالف بدأوا محادثات مع واشنطن بشأن الإطار الزمني وظروف سحب القوات الأمريكية.

وأضافت "يتعين على الولايات المتحدة أن تأخذ في الاعتبار حماية السكان في شمال شرق سوريا واستقرار هذه المنطقة لتجنب أي مآسي إنسانية جديدة وأي عودة للإرهابيين".

وقالت إن باريس ستحرص على ضمان أمن جميع شركاء الولايات المتحدة في المنطقة ومنهم قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عيها الأكراد الذين يخشون هجوما من تركيا.

وقال دبلوماسي فرنسي "أصبحنا معتادين على ذلك مع إدارة ترامب. الشيطان يكمن في التفاصيل".

ولفرنسا نحو 1100 جندي ضمن عملية "شمال" لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. ويقدم نحو 500 الدعم اللوجستي والتدريب والدعم الخاص بالمدفعية الثقيلة والباقون إما يعملون من الأردن حيث تقلع أغلب الطائرات المقاتلة لضرب الأهداف أو من سفن في البحر المتوسط أو في الخليج أو من فرق أصغر حجما في الإمارات وقطر والكويت.

ويتضمن وجودها في سوريا عشرات من أفراد القوات الخاصة والمستشارين العسكريين وبعض العاملين بالخارجية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة