عاجل

لأجل عيون البيئة.. إغلاق آخر منجم للفحم في ألمانيا بعد مسيرة دامت أكثر من قرن ونصف

 محادثة
لأجل عيون البيئة.. إغلاق آخر منجم للفحم في ألمانيا بعد مسيرة دامت أكثر من قرن ونصف
حقوق النشر
REUTERS/Thilo Schmuelgen
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أغلق الجمعة منجم بروسبر هانيل أبوابه ليكون بذلك آخر منجم للفحم في ألمانيا بعد مسيرة دامت 155 عاما ولتطوي ألمانيا آخر صفحة لها في تاريخ هذه الصناعة. وقد كان المنجم لعشرات السنين أكبر موظّف لليد العاملة في مدينة بوتروب وهي مدينة منجمية في منطقة رور الصناعية.

وقد أغلق المنجم ر سميا أبوابه بحضور الرئيس فرانك فالتر شتاينماير وشخصيات ألمانية وأجنبية كان من بينها رئيس المفوضية الأوربية جان كلود يونكر. وقد استلم الرئيس الألماني من أحد العمال آخر قطعة فحم خرجت من المنجم في جو مفعم بمشاعر الأسى على طي هذه الصفحة. وتطرق شتاينماير إلى الدور الذي لعبه الفحم في تاريخ ألمانيا وأثره على تلك المنطقة تحديدا.

وكان عدد كبير من عمال المناجم في أوروبا قد قدموا إلى ألمانيا للعمل في مناجم الفحم. وعن هذا قال الرئيس الألماني: " بفضل الفحم أصبح الغرباء أصدقاء. أما رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر فقد دعا العمال لأن يروا في الحدث فرصة لبداية جديدة وقال في هذا الصدد: "إن الفحم والازدهار صنوان. نحن اليوم نحيّي الشجاعة والقيم التي يتحلى بها عمال المناجم".

وقد وصف رئيس اتحاد صناعة المناجم في ألمانيا بيتر شريمبف هذا اليوم بالحزين وقال لولا صناعة الفحم لكانت أجزاء هامة من تاريخ ألمانيا مختلفة جدا.

وكان إنتاج منجم بروسبر هانيل من الفحم قد توقف في سبتمبر الماضي. لكن قرار الإغلاق يعود إلى سنة 2007. وقد قُدر عدد الذين يعملون بصناعة الفحم في ألمانيا بنحو 30 ألف عامل لم يبق منهم بنهاية عام 2017 إلا 5700 عامل فقط في كامل أنحاء ألمانيا جلهم كانوا في بلدة بوتروب.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox