لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

لبنان: عقبات إضافية تحول دون تشكيل حكومة جديدة

 محادثة
لبنان: عقبات إضافية تحول دون تشكيل حكومة جديدة
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أكد مسؤول رفيع أنّ الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية في لبنان تعرضت لعقبات جديدة هذا السبت مما تسبب في تأجيل تشكيلها.

وظهرت منذ أيام بوادر التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة جديدة بقيادة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري عندما ساعدت جهود وساطة في تذليل العقبات نحو حل آخر مشكلة كبرى كانت تتعلق بالتمثيل السني في الحكومة. وقال الحريري يوم الجمعة إنه يأمل الانتهاء من تشكيل الحكومة في وقت لاحق من ذلك يوم السبت. ويتعين توزيع مقاعد الحكومة وفق نظام سياسي قائم على توازن طائفي دقيق.

وقال المسؤول :"ظهرت عدة عقبات في الساعات الماضية أدت إلى تأخير "تشكيل" الحكومة. شملت العقبات مشكلة التمثيل السني ومشكلة توزيع الحقيبة الوزارية". ولم يحدد المسؤول متى يمكن حل هذه المشكلات. ومن المتوقع إجراء المزيد من المحادثات يوم الأحد.

وظهر الخلاف بشأن التمثيل السني عندما قالت مجموعة من النواب السنة متحالفة مع جماعة حزب الله الشيعية إن من حقهم الحصول على حقيبة وزارية تعكس مكاسبهم الانتخابية لكن الحريري قاوم مطلبهم.

للمزيد:

سعد الحريري متفائل بشأن تشكيل حكومة جديدة في لبنان

حصريا ليورونيوز: الحريري وحديث عن أسباب الاستقالة وعن حزب الله والأسد والسعودية وإيران

وبموجب حل وسط وافقت مجموعة الستة المؤيدة لحزب الله على أن تُمثل في الحكومة بشخصية أخرى تكون مقبولة من جانبهم بحيث يقدم كل نائب من الستة اسم شخصية ويختار الرئيس اللبناني ميشال عون أحدهم.

لكن النواب السنة الموالين لحزب الله سحبوا يوم السبت تأييدهم للمرشح السني الذي اختاره عون وهو جواد عدرا لأنه لم يعتبر نفسه ممثلا حصريا لهم.

وظهرت خلافات أخرى بشأن كيفية توزيع الحقائب الوزارية على وجه الدقة وقال المسؤول إن الحقائب الوزارية التي لم تحسم يُنظر إليها باعتبارها ذات أهمية ثانوية في ظل توزيع المناصب الوزارية الأكثر أهمية بالفعل.

يذكر أنّ الانتخابات التشريعية، التي جرت في مايو-أيار الماضي، انبثق عنها برلمان مائل إلى "حزب الله" حيث فاز مع حلفائه بأكثر من 70 مقعدا من أصل 128. وفقد الحريري الذي يتمتع بدعم غربي أكثر من ثلث نوابه في تلك الانتخابات رغم أنه ظل أكبر زعيم سني في لبنان وتم تكليفه مرة أخرى بتشكيل الحكومة.

ولبنان، الذي يعاني من تراكم الديون وركود الاقتصاد، في حاجة ماسة إلى حكومة يمكنها الشروع في إصلاحات اقتصادية متوقفة منذ فترة طويلة لوضع الدين العام على مسار مستدام.