لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

البحرين تؤكد استمرار عمل سفارتها في سوريا

 محادثة
البحرين تؤكد استمرار عمل سفارتها في سوريا
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت وزارة الخارجية البحرينية "استمرار العمل في سفارة مملكة البحرين لدى الجمهورية العربية السورية الشقيقة علما بأن السفارة السورية لدى المملكة تقوم بعملها وأن الرحلات الجوية بين البلدين قائمة دون انقطاع" .

وفي بيان أصدرته الخارجية البحرينية اليوم الجمعة 28 ديسمبر، أكدت البحرين على أهمية "تعزيز الدور العربي وتفعيله من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها ومنع مخاطر التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية".

وأضاف البيان أن الرحلات الجوية بين البلدين "قائمة دون انقطاع"، وليس من الواضح ما إذا كان ذلك يعني أن السفارة واصلت العمل خلال الحرب عندما قطعت معظم دول الخليج العربية، ومن بينها السعودية الحليف الوثيق للمنامة، العلاقات مع دمشق.

لقراءة المزيد على يورونيوز:

الجيش السوري يعلن في بيان دخول وحدات لمنطقة منبج ورفع العلم السوري

شركة إسرائيلية تنشر صوراً لما تقول إنه آثار الغارات الأخيرة على دمشق

الغارديان: الأسد سيستعيد مكانه قريباً ويقف إلى جانب السيسي وبن سلمان

جاء ذلك بعد يوم واحد من إعادة فتح سفارة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة السورية، السفارة التي أغلقت في بدايات الصراع الذي اندلع قبل نحو ثماني أعوام، وشكلت هذه الخطوة دفعة دبلوماسية للرئيس بشار الأسد بعد أن كانت الإمارات ودول عربية أخرى حليفة للولايات المتحدة تدعم المعارضة المسلحة التي استهدفت الإطاحة بحكمه.

ومن المتوقع أن تغير دول عربية وخليجية مواقفها وتعيد تطبيع العلاقات مع حكومة الأسد في الوقت الذي تزيد فيه المخاوف من النفوذ الإيراني في المنطقة.

وكانت دول الخليج العربية الداعم الرئيسي للمعارضة السورية لكن السعودية وقطر كانت أبرزها، وتقول مصادر المعارضة إن الدعم الإماراتي تركز على الجماعات التي قاومت هيمنة الإسلاميين على الإنتفاضة السورية.

وبخلاف دول الخليج العربية الأخرى أبقت سلطنة عمان على العلاقات مع دمشق وعارضت الكويت تسليح المعارضة وقادت حملة لجمع التبرعات لأعمال الإغاثة الإنسانية في سوريا من خلال الأمم المتحدة.

واستعادت قوات الأسد السيطرة على معظم الأراضي السورية بدعم من إيران وروسيا وجماعة حزب الله اللبنانية.