عاجل

عاجل

حارس ماكرون السابق يؤكد اتصاله الدائم بالرئيس وكبار المسؤولين والرئاسة تنفي

 محادثة
حارس ماكرون السابق يؤكد اتصاله الدائم بالرئيس وكبار المسؤولين والرئاسة تنفي
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

أعلن ألكسندر بينالا مستشار الأمن السابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه كان على اتصال دائم بالرئيس وكبار المسؤولين من خلال تطبيق "تليغرام" للتراسل الفوري منذ إبعاده عن قصر الإليزيه، وذلك في تناقض مع نفي رسمي لوجود اتصالات مع المسؤول السابق، الذي يعد محور عاصفة سياسية كبيرة.

وقال بينالا يوم الإثنين 31 ديسمبر في مقابلة مع موقع "ميديابارت" للصحافة الإستقصائية: "سيكون من الصعب عليهم أن ينفوا ذلك في ظل كل هذه الأحاديث المتبادلة معي على هاتفي".

تتابعون على يورونيوز أيضا:

شاهد: عواصم أوروبية تحتفل بحلول العام الجديد 2019

إلغاء احتفالات العام الجديد في بلدة في البوسنة بسبب الاحتجاجات2019

زعيم كوريا الشمالية يقول إنه لم يغير موقفه بشأن نزع السلاح النووي بالكامل

وأعلن بينالا أيضا أنه قام باستخدام جوازات سفره خلال قيامه بعمل استشاري في دول أفريقية، وأوضح أنه سلمها بعد إقالته وأن طاقم الرئيس أعادها إليه في أكتوبر تشرين الأول. في المقابل قال مسؤولون إنه لم تكن هناك أي اتصالات بين الحارس الشخصي السابق والرئاسة منذ إقالته.

ورفض مسؤول بالإليزيه طلب عدم نشر اسمه رواية بينالا، وقال إن الرئاسة لم تعلم أنه استخدم الجوازات حتى ظهور التقارير الإعلامية الأسبوع الماضي، ووصف تصريحات بينالا بأنها "حزمة من الأكاذيب والمقاربات". ولم يرد محام بينالا على اتصالات للتعليق.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن بينالا احتفظ واستخدم جوازات سفره الدبلوماسية بشكل غير قانوني، رغم مطالبته مرتين على الأقل بإعادتها. وفتح الادعاء في باريس تحقيقا في القضية.

وأقيل ألكسندر بينالا في يوليو/تموز بعد ظهوره في تسجيل فيديو وهو يضرب محتجا في يوم العمال، لكن ماكرون تعرض لانتقادات حادة لتقاعسه عن إقالة حارسه الشخصي السابق على الفور.

وأثار تعامل ماكرون مع القضية أول أزمة سياسية كبيرة للرئيس، وبلورت صورته في أعين الجمهور على أنه شخصية منعزلة، يحابي أصدقاءه الأثرياء وأصحاب النفوذ على حساب الناس العاديين.

وتأتي الفضيحة الثانية في وقت حساس بالنسبة لماكرون، الذي يحاول التغلب على موجة احتجاجات أثارتها زيادة في ضرائب الوقود، وتطورت إلى حركة أوسع تعارض السياسات الإصلاحية للرئيس.