عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أنصار الرئيس جائير بولسونارو يتوافدون على منتزه الوزارات لحضور مراسم التنصيب

محادثة
euronews_icons_loading
أنصار الرئيس جائير بولسونارو يتوافدون على منتزه الوزارات لحضور مراسم التنصيب
حجم النص Aa Aa

بدأ الثلاثاء أنصار الرئيس اليميني المتطرف الجديد للبرازيل جائير بولسونارو يتوافدون على متنزه الوزارات في العاصمة برازيليا حيث مقر القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا قبل بضع ساعات من إقامة مراسم تأدية اليمين الدستورية وتنصيب الرئيس.

من جميع أنحاء البلاد، توافد الأنصار على المنتزه في وقت مبكر تحت المطر وهم يرتدون اللونين الأصفر والأخضر لحضور المراسم المقررة في الساعة 14:30 بحسب التوقيت المحلي (16:30 بتوقيت غرينتش).

بولسونارو الذي وعد خلال حملته الإنتخابية بوقف العنف المتفشي حظي بدعم واسع للفوز بهذه الانتخابات.

أحد مناصري الرئيس الذي اتخذ مكانا في المنتزه قال "وصلنا إلى نهاية معركة كبيرة، نحن بحاجة إلى شخص من هذا القبيل في السلطة. ونحن نشاركه نفس الأفكار ونثق به لجعل البرازيل أفضل وحرة".

وأضاف آخر: "نحن نعول عليه لتحرير البرازيل من نير المجرمين، اليوم يٌطلق سراحهم ولهم الحرية في التحرك وسط الشعب وهم يحملون السلاح".

اقرأ أيضا على يورونيوز:

بعض المناصرين الآخرين هتفوا أمام كاميرات التلفزيون "ميتو! ميتو!"، لقب يطلق على الرئيس اليميني المتطرف من طرف محبيه.

ماورو بينا، مدرس يبلغ من العمر 36 عاما جاء من شمال البرازيل، وهو يرتدي قميصا يحمل شعار شرطة نيويورك وسترة عليها شعار وكالة ناسا الأمريكية، أكد عن رضاه الكبير على موقف بولسونارو المؤيد للولايات المتحدة . وأضاف ذات المتحدث أن الرئيس الجديد للبرازيل أعطى كل الإشارات التي تثبت بأنه يسير على خطى الرئيس دونالد ترامب، كرفض التعددية والأنظمة الكوبية والفنزويلية والتشكيك في قضايا المناخ وتوطيد العلاقات مع إسرائيل.

"هذا الترشيح، نقطة تحول، ونحن متفائلون جدا هذه المرة. بلدنا سيتغير".

فوز بولسونارو السهل في الإنتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم يعود إلى حد كبير للرفض الشعبي الواسع للطبقة السياسية التقليدية التي كانت ترمز للفساد وعدم الكفاءة. كما ساهم الدعم الفعال للكنائس الإنجيلية في انتصاره الواسع. مرشح اليمين المتطرف نال تأييد الشباب أيضا وحقق انتصارا لم يكن يتوقعه أي محلل سياسي قبل ستة أشهر فقط.