لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

شكوك قانونية بعد سحب أستراليا الجنسية من رجل متهم بمساعدة داعش

 محادثة
رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون
رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون
حجم النص Aa Aa

أحاطت الشكوك بقرار أستراليا تجريد شخص تعتقد أنه يجند أفرادا لتنظيم الدولة الإسلامية من الجنسية بعد تقارير عن نفي فيجي أن يكون من مواطنيها.

كان وزير الشؤون الداخلية الأسترالي بيتر داتون قد قال يوم السبت إن البلاد أصبحت أكثر أمنا بكثير بعد أن سحبت الحكومة الجنسية الأسترالية من نيل براكاش.

وبراكاش مطلوب بسبب مخطط مزعوم لذبح ضابط شرطة في ملبورن، وتعتقد كانبيرا أنه يحمل جنسية مزدوجة لأن والده من فيجي.

ويمكن للحكومة الأسترالية تجريد من يحمل جنسية مزدوجة من المواطنة إذا ما بدر منه تصرف له علاقة بالإرهاب، ولهذا السبب أدرجت تنظيم الدولة الإسلامية على قائمة التنظيمات الإرهابية عام 2016.

ولا يحق للحكومة نزع المواطنة عمن لا يحملون سوى الجنسية الأسترالية لأن هذا سيجعلهم بلا وطن.

ونقلت صحيفة فيجي صن يوم الثلاثاء عن نيماني فونيواكا مدير إدارة الهجرة في فيجي قوله إن براكاش ليس من مواطني بلده.

وأضافت نقلا عنه "نيل براكاش ليس ولم يكن من مواطني فيجي. هو من مواليد أستراليا وحصل على الجنسية الأسترالية منذ مولده".

وتابع "بحثت الوزارة في نظام الهجرة وتؤكد أنه لم يدخل البلاد ولم يتقدم بطلب حصول على الجنسية منذ مولده".

إقرأ ايضاً:

الشرطة البريطانية تحقق في حادث الطعن بمانشستر على أنه حادث إرهابي

رومانيا تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وسط تحديات جمة

مسبار ناسا الاستكشافي يصل إلى آخر أطراف المجموعة الشمسية

وإذا لم يكن براكاش يحمل جنسية مزدوجة فقد يكون الباب مفتوحا أمام الطعن على قرار الحكومة الأسترالية لأنه ربما يكون من حقه قانونا الاحتفاظ بالجنسية.

ولم يتسن لوزارة الشؤون الخارجية أن تؤكد رسميا يوم الثلاثاء إن كان براكاش يحمل جنسية فيجي.

وقال متحدث باسم الوزارة في رسالة عبر البريد الإلكتروني "لا يمكن لشخص أن يفقد جنسيته الأسترالية بموجب قانون الجنسية الأسترالية الصادر عام 2007 إلا إذا كان يحمل جنسية دولة أخرى إلى جانب أستراليا".

وبراكاش موجود في تركيا لمحاكمته بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية وذلك منذ إلقاء القبض عليه هناك في أكتوبر تشرين الأول 2016 بعد مغادرته أراضي كان يسيطر عليها التنظيم.

وتسعى أستراليا إلى ترحيله وتنتظر نتيجة محاكمته وما إذا كان سيقضي أي عقوبة بالسجن في تركيا. وإذا أدانته أستراليا فيما بعد فسيدخل السجن بها أيضا.