لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

منح الجنسية اليونانية لمصريين اثنين وألباني أنقذوا يونانيين من حريق مدمر

 محادثة
منح الجنسية اليونانية لمصريين اثنين وألباني أنقذوا يونانيين من حريق مدمر
حجم النص Aa Aa

منحت السلطات اليونانية الجنسية لثلاثة صيادين مهاجرين هما مصريان والباني، قاموا بإنقاذ يونانيين من حريق مدمر نشب يالقرب من أثينا خلال شهر يوليو/جويلية الماضي.

وخلال حفل، شكر الرئيس اليوناني بروكوبيس بايلوبولوس الصيادين، لما أظهروه من تضامن وإنسانية بإنقاذهم عشرات الأشخاص. وكانت الحرائق تسببت بمقتل 90 شخصا، وكانت شبه جزيرة أتيكا ومنتجع ماتي من أكثر المناطق المتضررة.

وقال شهود عيان حينها إن مئات الأشخاص القوا بأنفسهم في مياه البحر عندما لاحظوا النيران تقترب منهم، فيما حوصر آخرون بالقرب من الساحل.

وقال وزير الداخلية اليوناني من جانبه إن إبراهيم محمود موسى وعماد الهمه وجاك غاني ويونانيين آخرين أنقذوا الناس من النيران.

واستغل الرئيس اليوناني المناسبة ليقول، إن عمل الصيادين يبعث برسالة إلى أوروبا قبيل انتخابات حاسمة خلال شهر أيار/مايو المقبل، وقال إنها رسالة إلى المكونات الشعبوية والمعادية للأجانب، الذين يعارضون التضامن وروح الإنسانية الأوروبية التي أظهرها كما ينبغي الصيادون الثلاثة.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

الجزائر تغلقُ حدودها الجنوبية في وجه السوريين لأسبابٍ "أمنية"

أسرة شوماخر تطمئن جمهوره بأنه يحظى برعاية فائقة

قيم إنسانية واحدة

وفي حديث لوكالة الأنباء اليونانية قال ابراهيم محمود موسى، إنه في مثل تلك الحالات الطارئة تزول الفوارق بين المعتقدات والأجناس والاعراق، وكل ما يتعين فعله هو الذهاب إلى هناك والتضحية بالحياة إن لزم الأمر، داعيا المهاجرين إلى احترام الأماكن التي يعيشون فيها.

وفي عمل مماثل منحت فرنسا في شهر أيلول/سبتمبر الجنسية للمالي مامادو قاساما، بعد أن تسلق جدار عمارة لينقذ طفلا يبلغ من العمر أربع سنوات كان يتدلى من شرفة شقة.

أزمة مخيمات في اليونان

وكانت اليونان إلى وقت قريب تواجه في ظل الاتحاد الأوروبي أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا، عندما وصل أكثر من مليون مهاجر إلى ألمانيا عبر البلقان بين سنتي 2015 و2016، ومعظمهم كانوا لاجئين من سوريا والعراق وأفغانستان، ودخل اغلبهم اليونان من تركيا بطريقة غير نظامية. وبعد توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقية مع تركيا لاعتراض قوارب المهاجرين، تراجع عدد هؤلاء بشكل كبير، ولكن مخيمات اللاجئين في اليونان مازالت مزدحمة وقليلة التمويل.

وكانت الحكومة اليونانية تعرضت لسيل جارف من الانتقادات السنة الماضية بشأن طريقة مواجهتها لحريق أتيكان، ويقول خبراء إنه لم يجر إنذار الناس رسميا في المنطقة، فيما ألقت الحكومة باللوم على مخربين قائلة إن الحريق متعمد، واتهمت عددا من الأهالي بسد طرق النجدة في ماتي، حيث شيد الأهالي المباني بطريقة غير قانونية.