عاجل

عاجل

الإعلان عن خليفة جوزيف كابيلا يؤجل إلى تاريخ غير معلوم

 محادثة
الإعلان عن خليفة جوزيف كابيلا يؤجل إلى تاريخ غير معلوم
حجم النص Aa Aa

لايزال إسم خليفة الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا مجهولا ومن الضروري إنتظار إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأسبوع المقبل بعدما كان الموعد مقررا الأحد على أبعد تقديرا. هذا ما أعلن عنه السبت رئيس المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات كورنيي نانغا. تأجيل الإعلان عن نتائج الإنتخابات الرئاسية هذه يثير المخاوف من ردود الفعل العنيفة.

وقال كورنيلي نانغا رئيس مفوضية الانتخابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة التي جرت في 30 ديسمبر/ كانون الأول ستؤجل إلى ما بعد الموعد النهائي الذي كان مقررا يوم الأحد. وأضاف أن المفوضية لم تتلق حتى يوم السبت سوى 17 في المئة فقط من الكشوف الخاصة بتجميع نتائج فرز أصوات الناخبين ولا تعرف متى ستكون النتائج جاهزة.

وأشار متحدث باسم مفوضية الانتخابات في وقت لاحق إن المفوضية ستعقد اجتماعا يوم الأحد لتحديد موعد إعلان النتائج.

ويمثل هذا التأجيل أحدث انتكاسة في انتخابات شابها سوء التنظيم لاختيار خلف للرئيس جوزيف كابيلا الذي حكم الكونجو الديمقراطية منذ اغتيال والده في 2001.

وكان يمكن أن تمثل هذه الانتخابات أول انتقال ديمقراطي للسلطة منذ الاستقلال عن بلجيكا في 1960. ولكن التوترات تصاعدت بعد أن أبلغ مراقبون عن سلسلة من المخالفات التي تقول المعارضة إنها جزء من محاولات الحزب الحاكم لسرقة الانتخابات.

وتقول كل من المعارضة التي مثلها مرشحاها الرئيسيان مارتن فيولو وفليكس تشيسكيدي ،والائتلاف الحاكم إن مرشحها فاز في الانتخابات.

وذكر تقرير داخلي أن مجلس الأمن ،الذي يخشى من احتمال أن تؤدي الخلافات والتأجيل إلى أعمال عنف مماثلة لما شهدته البلاد بعد انتخابات عامي 2006 و2011 ،اجتمع يوم الجمعة لبحث كيفية الرد على ذلك ولكنه عجز عن التوصل لاتفاق.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وأدانت أيضا الولايات المتحدة انعدام الشفافية في الانتخابات التي جرت الأحد الماضي في حين أشادت بها الصين.

ونقل التقرير الداخلي عن ليلى زروقي رئيسة بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار بجمهورية الكونغو الديمقراطية قولها خلال الاجتماع "تتصاعد حدة التوتر مع قيام مفوضية الانتخابات بجدولة النتائج ولاسيما في ضوء مواقف الأحزاب والمرشحين".

ووفقا للتقرير فإن أعضاء المجلس الخمسة عشر "اختلفوا في تقييمهم للمشكلات التي تحيط بالعملية كما انقسموا بشأن مسألة ما إذا كان يجب على المجلس إصدار بيان صحفي".

وقد يمثل أي رد فعل دولي سلبي أو تحذيري مشكلة لكابيلا الذي دافعت حكومته عن تنظيم الانتخابات وقد يضعف شرعية إيمانويل رامازاني شادري، وهو الشخص الذي اختاره كابيلا لخلافته، في حالة إعلان فوزه.