لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

أزمة الإغلاق الحكومي تراوح مكانها.. لا جديد في اجتماع البيت الأبيض والكونغرس

 محادثة
أزمة الإغلاق الحكومي تراوح مكانها.. لا جديد في اجتماع البيت الأبيض والكونغرس
حقوق النشر
REUTERS/Joshua Roberts
حجم النص Aa Aa

لا جديد في المباحثات بين الكونغرس وإدارة ترامب.

لا يزال الإغلاق الحكومي والجدار الحدودي محط شدّ وجذب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في أمريكا. حيث استمرت المفاوضات السبت بين البيت الأبيض والكونغرس دون إحراز تقدم يذكر بعد يومين من تصريحات الرئيس دونالد ترامب المهددة بالإبقاء على الإغلاق لأشهر بل لسنوات حسب تعبيره.

وكان الرئيس الأمريكي قد انتدب نائبه مايك بنس ووزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن ومستشاره وصهره جارد كوشنر لإجراء المباحثات مع وفد من الكونغرس. ويأتي الاجتماع بعد يوم من لقاء ترامب مع زعماء مجلسي الشيوخ والنواب هدد خلاله بالإبقاء على الإغلاق لأشهر بل ولسنوات إذا لم يحصل على تمويل 5 مليارات دولار لبناء الجدار مع المكسيك. وقد وصل التهديد إلى حد التلويح بإعلان حالة الطوارئ الوطنية بسبب دولة مجاورة ما سيسمح له ببناء الجدار دون موافقة الكونغرس.

وكان بنس قد غرد على تويتر قبل الاجتماع قائلا إنه والمستشار كوشنر والوزيرة نيلسن سيجتمعون بمسؤولين في مجلسي الشيوخ والنواب مشددا على أن هدف البيت الأبيض هو التوصل إلى حل لا يسمح فقط بوضع حد للإغلاق بل بتحقيق الأمن على الحدود وببناء الجدار.

وكعادته دائما، قصف الرئيس الأمريكي خصومه السياسيين بمجموعة من التغريدات أكد فيها على موقفه الذي لا يحيد عنه وهو بناء الجدار الذي أصبح مسألة مصيرية بالنسبة له.

وأشار ترامب في إحدى تغريداته أنه لا يأبه إن كان الإغلاق يؤدي إلى حرمان البعض من رواتبهم لأنهم برأيه ديموقراطيون في أغلبهم. وقال في هذه الصدد: "أنا لا أهتم إذا كانت غالبية من لم يتلقوا رواتبهم من الديموقراطيين. أنا أريد إيقاف الإغلاق بمجرد التوصل إلى اتفاق بشأن الأمن على الحدود. أنا ومن البيت الأبيض مستعد لذلك، فأين هم الديموقراطيون؟".

وفيما يرى الرئيس الأمريكي في اجتماع السبت تقدما قائما بحد ذاته، ينصب اهتمام الديموقراطيين على مسألة واحدة هي أن الإغلاق الحكومي جعل عائلات أمريكية بأكملها غير قادرة على دفع مستحقاتها.

فبسبب الجدار مثار الجدل، لا يزال الفيتو الرئاسي قائما على مشروع قانون لتمويل الحكومة يحرم نحو 800 ألف أمريكي من رواتبهم منذ أسبوعين فيما أقفلت ربع المصالح الحكومية أبوابها بانتظار الحل المعجزة بين موقفين على النقيض تماما. فلمن الغلبة وهل يلتقي الطرفان في منتصف الطريق؟