لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

بريطانيا: إذا خسرت ماي تصويت الخروج.. كوربين سيدعو لانتخابات عامة

 محادثة
بريطانيا: إذا خسرت ماي تصويت الخروج.. كوربين سيدعو لانتخابات عامة
حجم النص Aa Aa

يلقي زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين خطابا يوم الخميس يطالب بإجراء انتخابات عامة إذا خسرت رئيسة الوزراء تيريزا ماي تصويتا في البرلمان على خططها للخروج من الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن يصوت النواب يوم الثلاثاء المقبل على خطط ماي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفضوها بعدما فشلت في إقناع الحزب الأيرلندي الشمالي الذي يدعم حكومة الأقلية التي ترأسها.

ووفقا لنص الخطاب الذي سيلقيه كوربين في ويكفيلد بشمال إنجلترا ونشر حزب العمال الذي يتزعم المعارضة مقتطفات منه سيقول كوربين "إذا لم تتمكن الحكومة من إقرار أكثر تشريعاتها أهمية فسيتعين حينها إجراء انتخابات عامة في أقرب فرصة".

وردا على كوربين، قال براندون لويس رئيس حزب المحافظين الذي تنتمي إليه ماي إن العمال ليس لديه خطة للخروج من الاتحاد الأوروبي "وبدلا من ذلك يجادل علنا بشأن إلغاء قرار الشعب البريطاني وإعادة الاستفتاء".

للمزيد في "يورونيوز":

لا تراجع

وترفض ماي حتى الآن التراجع عن اتفاقها الذي يشمل روابط تجارية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي بعد الخروج في 29 آذار/مارس .

وصوت النواب بواقع 308 أصوات مقابل 297 يوم الأربعاء لصالح مطالبة الحكومة بطرح خطة بديلة خلال ثلاثة أيام عمل إذا خسرت تصويت 15 يناير كانون الثاني بدلا من 21 يوما مثلما كان مقررا، مما وضع مزيدا من الضغوط السياسية على ماي.

وسيقول كوربين في خطابه "الانتخابات ليست فقط أكثر الحلول عملية لكسر هذا الجمود وإنما أكثر الخيارات ديمقراطية أيضا".

ويضيف كوربين في المقتطفات التي نشرها الحزب "ستعطي الحزب الفائز تفويضا جديدا للتفاوض على اتفاق أفضل لبريطانيا وستضمن دعمه في البرلمان وفي أنحاء البلاد".

شرك "الوهم"

وكانت حكومة تيريزا ماي حذرت يوم أمس الأربعاء نواب البرلمان من أن التفكير في أن بإمكان الحكومة التفاوض على اتفاق جديد للخروج من الاتحاد الأوروبي إذا رفضوا اتفاقا تفاوضت عليه ماي في تصويت الأسبوع المقبل، مجرد وهم.

وقال ديفيد ليدينجتون وزير شؤون مجلس الوزراء في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "لا أعتقد أن الرأي العام البريطاني يتقبل أوهاما عن اتفاقات بديلة سحرية ستخرج بصورة ما من خزانة في بروكسل"، مضيفاً: "هذا الاتفاق المطروح على الطاولة شهد عملية أخذ ورد صعبة من الجانبين".

وما زال غموض شديد يكتنف مصير خروج بريطانيا من التكتل- وتتراوح الخيارات من خروج غير منظم إلى إجراء استفتاء آخر- لأن من المتوقع أن يرفض النواب اتفاقا أبرمته ماي مع الاتحاد في تشرين الثاني/نوفمبر سيجري التصويت عليه يوم 15 كانون الثاني/يناير الجاري.

وألغت ماي تصويتا كان مقررا الشهر الماضي وأقرت بأن البرلمان كان سيرفضه. واستأنف النواب أمس مناقشة الاتفاق قبيل التصويت الأسبوع المقبل. ومن المقرر أن تترك بريطانيا الاتحاد الأوروبي يوم 29 آذار/مارس في الساعة 2300 بتوقيت جرينتش.